مجلس الشيوخ الأمريكي يقرّ تعيين مستشار لترامب عضوا في الاحتياطي الفدرالي

حجم الخط
0

واشنطن: أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي الإثنين تعيين ستيفن ميران، المستشار الاقتصادي للرئيس دونالد ترامب، عضوا في مجلس حكام الاحتياطي الفدرالي، في قرار يأتي قبيل ساعات من اجتماع مهمّ يعقده البنك المركزي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

وبأغلبية 48 صوتا مقابل 47 أيّد مجلس الشيوخ قرار ترامب تعيين كبير مستشاريه الاقتصاديين عضوا في الاحتياطي الفدرالي، في خطوة ستسمح لميران بحضور الاجتماع الذي سيحدّد خلاله البنك المركزي يومي الثلاثاء والأربعاء أسعار الفائدة الرئيسية.

وعارضت الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تعيينه لخشيتهم من أن ينفّذ رغبات ترامب داخل مؤسّسة يُفترض أن تبقى مستقلّة.

وبصفته رئيسا للجنة المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، فإنّ ميران يُعتبر أحد مهندسي السياسة الاقتصادية للرئيس الجمهوري وأحد أبرز المدافعين عنها.

وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، قال ميران، خلافا لرأي غالبية الخبراء الاقتصاديين، أنّه “لم تُسجّل أيّ زيادة ملحوظة في المستوى العام للأسعار عقب الرسوم الجمركية التي فرضها” الرئيس الجمهوري.

وتلقّى ميران تعليمه في جامعة بوسطن ثم في جامعة هارفرد حيث حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، وقد عمل في شركات استثمارية ومستشارا لوزارة الخزانة في نهاية الولاية الأولى لترامب.

وسيشغل ميران عضوية مجلس حكّام المصرف المركزي الأمريكي خلفا لأدريانا كوغلر التي استقالت بصورة مفاجئة.

وكوغلر التي عيّنها الرئيس السابق الديمقراطي جو بايدن، لم توضح أسباب استقالتها قبل أكثر من عام من انتهاء ولايتها.

وكان مقررا أن تنتهي ولاية كوغلر في 31 كانون الثاني/ يناير 2026، وهي الفترة التي من المتوقع أن يشغلها ميران.

ويأتي تثبيت ميران في هذا المنصب بالتزامن مع قرار أصدرته محكمة استئناف فدرالية وسمحت فيه لليزا كوك التي أقالها ترامب من عضوية مجلس حكام الاحتياطي الفدرالي بالبقاء في منصبها ريثما تنتهي الدعوى.

وتأتي هذه التطورات يأتي عشيّة اجتماع بالغ الأهمية سيعقده المصرف المركزي لتحديد سعر الفائدة.

وسعى ترامب لإقالة كوك بشبهة احتيالها في قضية رهن عقاري، لكنّ الحُكم الصادر عن محكمة الاستئناف الفدرالية في دائرة مقاطعة كولومبيا يسمح لها بأن تشارك في الاجتماع الذي سيعقده المصرف المركزي اعتبارا من صباح الثلاثاء على مدار يومين للبحث في أسعار الفائدة.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية