قاسم: الغارات الإسرائيلية على النبطية لعب بالنار.. لا للاستسلام ولن تخرجونا من المعادلة

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: اعتبر الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على منطقتي النبطية وإقليم التفاح تمثل “لعباً بالنار”، مؤكدًا أنها “لن تمكّن إسرائيل من تحقيق أهدافها”.

وفي كلمة متلفزة عبر قناة “المنار”، قال قاسم إن “هذا العدوان رسالة إلى الدولة اللبنانية والرعاة الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة وفرنسا، للتحرك بفعالية أكبر”، مضيفاً: “إذا لم تنجحوا في إنهاء المقاومة بالحرب، فهل تتوقعون النجاح عبر الضغوط والخروقات؟ هذا مستحيل”.

وشدد قاسم على رفض الاستسلام، قائلاً: “لن نكون أذلاء، سنبقى مرفوعي الرأس. العدو سييأس من صمودنا وتضحياتنا. سنواجه بكل أشكال المقاومة المتاحة وفقاً للمرحلة، ومن يظن أن الضغوط ستُخرجنا من المعادلة فهو واهم”.

وحذر من أن “تجاوب بعض الجهات اللبنانية مع العدو الإسرائيلي يعني وضع الاستقرار الداخلي على طريق الهاوية”، مؤكداً أن “حزب الله شريك في العهد الجديد برئاسة العماد جوزيف عون، ويعلّق آمالاً كبيرة على هذه المرحلة”، مضيفاً: “نحن مع عودة الدول العربية إلى لبنان، ونتطلع إلى تعاون دولي لدعم البلد”.

وفي الذكرى السنوية التاسعة لاغتيال القائد العسكري مصطفى بدر الدين في دمشق، أشار قاسم إلى أن “ذو الفقار ذهب إلى سوريا من أجل دعم المقاومة، ولم يكن جزءا من أي صراع داخلي”.

ورأى أن “المقاومة منذ عام 1982 حالت دون قضم إسرائيل لأراضٍ لبنانية بشكل تدريجي، وكان لصمود المقاومين في معركة ‘أولي البأس’ دور أسطوري في منع تقدم العدو”.

وأكد أن “المقاومة خيار دفاعي ورؤية سياسية ترتبط بالتحرير والعزة والاستقلال”، مشدداً على أن “الاستجابة للتهديدات تمثل خيار الخضوع، بينما نحن نتمسك بمنطق الحق، وما يقوم به العدو يزيدنا تمسكاً بمواقفنا”.

وختم قاسم بالتأكيد على ثلاث أولويات: “أولاً، وقف العدوان والانتهاكات الإسرائيلية والإفراج عن الأسرى، وهو ما يجب أن تضغط لأجله الدولة اللبنانية بكل إمكانياتها. ثانيًا، إعادة الإعمار، وهو واجب ملح على الحكومة يجب أن يكون في أول جدول أعمالها. ثالثا، بناء الدولة اقتصاديا واجتماعيا، واستعادة أموال المودعين”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية