بيروت: استهدفت غارة اسرائيلية، الثلاثاء، مركزا للجماعة الإسلامية في مدينة صيدا في جنوب لبنان، في هجوم قالت الجماعة إنه لم يؤد إلى وقوع إصابات، بينما تواصل اسرائيل شن غارات على أنحاء متفرقة من لبنان.
وأوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية “أغار العدو الإسرائيلي…مستهدفا مركز الجماعة الإسلامية” في المدينة الساحلية التي بقيت خلال الحرب الأخيرة بين “حزب الله” واسرائيل بمنأى نسبيا من الغارات الإسرائيلية.
وأكدت الجماعة في بيان استهداف مركزها في “عدوان صهيوني غاشم بالطائرات الحربية”، مضيفة أن القصف “أدى الى تدميره” بدون وقوع اصابات.
واعتبرت أن “استهداف مركز سياسي معروف في مدينة صيدا ويقع في الأحياء السكنية يعتبر جريمة حرب تضاف إلى السجل الإجرامي للعدو الصهيوني”.
وأدت الغارة الى تدمير مبنى مؤلف من نحو سبع طبقات بشكل شبه كامل، فيما هرعت سيارات الإسعاف الى المكان إثر الغارة.
وأحدثت الغارة التي وقعت في حي مكتظ، عصفا قويا كما بينت مشاهد بثتها القنوات المحلية في لبنان.
وبعد شن الغارة، أصدر الجيش الاسرائيلي تحذيرا للسكان بإخلاء منطقة تمهيدا لقصف مبنى آخر في مدينة صيدا. وقال في بيان “سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنية تحتية عسكرية لحزب الله في ضوء محاولاته المحظورة لاعادة إعمار أنشطته في المنطقة”.
وخلال الأشهر الأولى من المواجهة بين حزب الله وإسرائيل التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2023 على وقع الحرب في قطاع غزة، تبنّت الجماعة الاسلامية مرارا عمليات إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، ما جعلها وجناحها العسكري، هدفا لضربات اسرائيلية طالت عددا من قادتها وعناصرها.
في شباط/فبراير، اتهمت الجماعة قوة إسرائيلية بالتسلل إلى المنطقة الحدودية وخطف أحد مسؤوليها في منطقة حاصبيا مرجعيون عطوي عطوي من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة.
وأقرّ الجيش الإسرائيلي بالعملية، وقال إن المسؤول نُقل للتحقيق إلى داخل إسرائيل.
(أ ف ب)