عيد تونس بنكهة سياسية: سعيد يهنئ بزشكيان والسيسي وتبون.. والمعارضة تطلب الحرية للمعتقلين- (تدوينات)

حجم الخط
0

تونس- “القدس العربي”:

اكتست رسائل التهنئة بعيد الأضحى المبارك في تونس طابعا سياسيا، حيث تبادل الرئيس قيس سعيد برقيات التهنئة مع نظرائه في الجزائر ومصر وإيران، فيما وصلت المعارضة مطالبها بالإفراج عن السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي في البلاد.

ولم يتوجه سعيد بخطاب تهنئة للتونسيين بمناسبة العيد، مكتفيا بتهنئة نظرائه في الجزائر، عبد المجيد تبون، ومصر، عبد الفتاح السيسي، وإيران، مسعود بزشكيان، وهو ما أثار موجة من الامتعاض على مواقع التواصل.

فيما توجه رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي برسالة من سجنه إلى قيادات الحركة وأنصارها بمناسبة الذكرى 44 لتأسيسها، أكدد فيها أنه “ما كان لهذه الحركة أن تواصل مسيرتها الشاقة لحوالي نصف قرن، لولا صمود أبنائها وبناتها وثباتهم على الحق واعتزازهم بالإيمان بما يوفره الإسلام من حقوق وحريات، الدفاع عنها والمطالبة بها من قبيل الفروض الواجبة. لقد كان الإسلام ولا يزال محرّر الشّعوب من الطغيان وطريقها إلى البناء الحضاري والرقي القيمي والإنساني”.

وأضاف: “تحية إلى الآلاف الذين مروا بجحيم السجون ببرج الرومي والناظور وغيرها من سجون الطغاة وهم صابرون صامدون محتسبون، والتحية لعائلاتهم، عبر كل الغارات، التي شنها الاستبداد على هذه الحركة في 1981، وفي 1987، وفي 1991، وفي 1992، وخلال هذه التي تجري الآن منذ انقلاب 25 جويلية/ تموز 2025. فلقد عاد الصحبي عتيق إلى سجن برج الرومي وآخرون من أخوته موزعون على معتقلات الانقلاب على امتداد البلاد. كل ذلك يشهد على استمرار الظلم في بلادنا، وهو لا يقتصر على النهضة فقط، بل يشمل كل الأحرار من حلفائنا في النضال من أجل الحرية والديمقراطية”.

وتابع الغنوشي: “مازال مطلب الشعب اليوم هو مطلب الأمس: تونس حرة ديمقراطية يتمتع فيها كل مواطنيها على حد السواء بحقوقهم السياسية والاجتماعية. فمجتمعنا اليوم يتجه إلى فرز بين أنصار الحرية وأنصار الاستبداد، وكلما كانت المعركة بهذا الوضوح كلما اقترب ضوء النهار “إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”.

وكتب هشام العجبوني، القيادي في حزب التيار الديمقراطي “عيد مبروك لأهلنا في غزة الأبيّة والمرابطة. عيد مبروك للمظلومات والمظلومين في سجون النظام ولعائلاتهم المنكّل بهم. عيد مبروك لكل التونسيين والتونسيات الأحرار. يسقط الاحتلال. يسقط الاستبداد. يسقط الظلم أينما كان”.

https://www.facebook.com/Expert1806/posts/10237815985560446?ref=embed_post

وكتب منجي صوات (شقيق المحامي المعتقل أحمد صواب) “في ليلة العيد الكبير أحسن مناسبة تجتمع فيها العائلة التونسية. تصور أن تقضي العيد الكبير وأعز من لديك في السجن بتهم إرهابية وآخرون بتهم التآمر على أمن الدولة”.

وأضاف: “كانت عائلات السجناء ستلتقي صباح العيد أمام سجن المرناقية (قرب العاصمة) لرؤية أبنائهم المعتقلين، ولكنهم شردوهم (تم توزيعهم على عدة سجون داخل تونس) وفرقوا عائلاتهم وحرموهم من لقائهم. ولكن رغم كل المظالم، سجناؤنا أحرار في سجونهم. ونحن أحرار بدون أي حراسة أو حماية في حاراتنا وفي الساحات والشوارع، وأنتم (السلكة) سجناء. خائفون في قصوركم ومبانيكم الرسمية”.

https://www.facebook.com/mongi.souab/posts/23894214570235517?ref=embed_post

وكتب الناطق باسم الحزب الجمهوري، وسام الصغير “تحية حب ووفاء إلى الأسرى والمعتقلين ظلما، أنتم في القلب، صمودكم شرف وألمكم جرح لا ننساه. وألف تحية إجلال إلى أبطال غزة الصامدين، أنتم عنوان العزة، ورمز الكرامة في زمن الانكسار. عيدكم نصر وكرامة وحرية”.

https://www.facebook.com/wissem.sghaier.7/posts/9279853675449727?ref=embed_post

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية