عائلة جندي كان محتجزا في قطاع غزة تقول إن قصف إسرائيل قتله- (صور)

حجم الخط
0

“القدس العربي”: قالت عائلة جندي إسرائيلي كان محتجزا لدى حماس إن القصف الإسرائيلي خلال الحرب الإبادة الجماعية على غزة أدى إلى مقتله.

وكان الجندي الإسرائيلي تامير نيمرودي، الذي أعيدت جثته إلى إسرائيل يوم الثلاثاء ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، قد أُسر حيا على يد مقاتلين فلسطينيين في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضافت العائلة ومنتدى الأسرى والمفقودين في بيان: “تم اختطاف تامير حيا من قاعدته وقتل بقصف الجيش الإسرائيلي أثناء احتجازه”.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن نيمرودي أُسر حيا وتوفي في بداية الحرب، دون أن يوضح سبب الوفاة. ويُعتقد أن عشرات المحتجزين الإسرائيليين قُتلوا نتيجة الضربات الجوية النارية والقصف طوال الحرب.

كان نيمرودي واحدا من ثلاثة محتجزين متوفين أعادت حماس جثثهم يوم الثلاثاء، بعد إعادة أربع جثث أخرى في اليوم السابق. ومن المتوقع تسليم مزيد من الرفات اليوم الأربعاء.

وتعهدت حماس بإعادة الـ21 محتجزا المتوفين المتبقين حال العثور عليهم، على الرغم من المخاوف من أن بعضهم قد لا يُعثر عليهم أبدا. وقال مصدر رفيع في حماس لموقع “ميدل إيست آي” يوم الثلاثاء إن الجمهور الإسرائيلي “يجب أن يحاسب نتنياهو وحكومته والجيش الإسرائيلي على مقتل هؤلاء المحتجزين وفقدان جثثهم تحت الركام”.

وأضاف المصدر: “نتيجة الحرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل، قُتل العديد من المحتجزين مع حراس المقاومة الفلسطينية، وفُقد الاتصال مع بعض الوحدات المسؤولة عن رفاتهم”. وأكد أن حماس تعمل بنشاط لتحديد مواقعهم وانتشالهم.

والد الجندي القتيل يعرض صورته

وكانت حماس قد أفرجت يوم الإثنين عن جميع المحتجزين العشرين الأحياء، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الحرب.

وفي المقابل، أُفرج عن نحو 2,000 معتقل فلسطيني، ومن المقرر أن تُعاد جثث حوالي 400 فلسطيني إلى غزة مقابل المحتجزين الإسرائيليين المتوفين. حتى الآن، أفرجت إسرائيل عن نحو 45 جثة. وأفادت مصادر طبية بأن بعض الجثث أظهرت علامات تعذيب أو إعدام أو دهسها بالدبابات، بينما فقد البعض الآخر أطرافهم.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية