ويلينغتون: أُخرِجت نائبة نيوزيلندية من قاعة البرلمان، اليوم الأربعاء، للمرة الثانية أثناء جلسة مناقشة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعدما وصفت خصومها بأنهم «جبناء» ورفضت الاعتذار عن تصريحها. ومُنِعت من حضور الجلسات حتى نهاية الأسبوع.
وتحدّت كلوي سواربريك، الزعيمة المشاركة لحزب الخضر، النواب لدعم مشروع قانون مقدَّم من أحد نواب الحزب يخوّل نيوزيلندا فرض عقوبات على إسرائيل «لارتكابها جرائم حرب». وقالت، أمس الثلاثاء: «إذا وجدنا ستةً من بين 68 نائبًا لديهم الشجاعة، فيمكننا الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ».
وقال رئيس مجلس النواب جيري براونلي إن تصريحات النائبة «غير مقبولة مطلقًا»، وطلب من سواربريك سحب كلامها والاعتذار، أو مغادرة المجلس لبقية الأسبوع.
NZ Green Party Co-Leader Suspended After Calling for Sanctions on Israel
Green Party co-leader Chlöe Swarbrick has been expelled from New Zealand’s Parliament after delivering a fiery address calling on the government to impose sanctions on Israel for its ongoing war crimes… pic.twitter.com/EIfznu1KaW
— OnePath Network (@OnePathNetwork) August 13, 2025
ورفضت سواربريك الاعتذار، وقالت إنها ستغادر «بسعادة».
وأكّد براونلي لاحقًا قراره، لكنه قال إن سواربريك يمكنها العودة ابتداءً من يوم الأربعاء إذا اعتذرت.
وتواصلت المواجهة عندما عادت سواربريك إلى مقعدها اليوم رغم الحظر، فطلب براونلي منها مجددًا الاعتذار. وحين رفضت، أُخرِجت ثانية وهي تهتف «فلسطين حرّة».
واتخذ براونلي خطوة إجرائية نادرة في البرلمان النيوزيلندي، فأُجري تصويت على «تسمية» سواربريك رسميًا بسبب سوء سلوكها، وهو إجراء يترتّب عليه إيقاف النائبة وتجميد راتبها. وأُقِرّ الإجراء بموافقة جميع نواب الحكومة.
وكان وزير الخارجية وينستون بيترز قد صرّح، أول أمس الإثنين، بأن حكومة نيوزيلندا ستدرس موقفها من الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الشهر المقبل.
(أ ب)