واشنطن- “القدس العربي”: دعا السيناتور الجمهوري جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى طرد القوات الروسية المتبقية من سوريا، محذرًا من أن استمرار وجود موسكو في البلاد سيُمكّن إيران من العودة عبر “الباب الخلفي”.
وفي كلمة ألقاها خلال ندوة في معهد هدسون، قال ريش إن على الولايات المتحدة أن تتعامل بحذر مع الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، الذي أطاح بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مضيفًا أن موقفه يتجاوز الشروط التي حددتها إدارة الرئيس دونالد ترامب للتعامل مع دمشق.
وقال ريش: “لا يمكن للمنطقة أن تتسامح مع حصول موسكو على منفذ إلى البحر الأبيض المتوسط يهدد الولايات المتحدة وحلف الناتو وحلفاء آخرين. لقد كانت روسيا وإيران شريكتين في فظائع الأسد”، مضيفًا: “إذا سمحنا لروسيا بالبقاء في سوريا، فستصبح مجرد مسألة وقت قبل أن تعود إيران”.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن الشهر الماضي رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، في خطوة أعقبت تقديم إدارته قائمة شروط للسلطات السورية الجديدة، تشمل التخلص من ترسانة الأسلحة الكيميائية التي خلفها نظام الأسد، والتعاون في مكافحة الإرهاب، والكشف عن مصير الأمريكيين المختفين في سوريا.
لكن القائمة لم تتضمن مطلبًا بطرد روسيا من البلاد. وعلى الرغم من تقليص موسكو وجودها العسكري بعد سقوط الأسد، إلا أن الكرملين يسعى إلى الحفاظ على قواعده العسكرية في سوريا.
وختم ريش بالقول: “أرى فرصًا كبيرة أمام سوريا، فقد كانت يومًا دولة عظيمة ومحترمة، ويمكن أن تكون كذلك مجددًا، ولكن ينبغي أن نقابل التعاون المتزايد مع ضمانات أمنية أكبر للشعب الأمريكي”.