روسيا تنتقد العقوبات الأمريكية الجديدة وتؤكد أنها “محصّنة” ضدّها.. كالاس ترحب والصين “تعارض”

حجم الخط
0

موسكو- بروكسل- بكين: نددت وزارة الخارجية الروسية الخميس بالعقوبات الأمريكية الجديدة على شركتي روسنفت ولوك أويل النفطيتين، مؤكدة أن روسيا “محصنة” ضد هذه القرارات الاقتصادية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إحاطتها الأسبوعية “نرى أن هذه الخطوة ستأتي بنتائج معاكسة”.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء هذه العقوبات بأنها “هائلة”، علما أنها تهدف إلى دفع موسكو لإنهاء حربها في أوكرانيا المستمرة منذ شباط/ فبراير 2022.

وأضافت زاخاروفا “إذا بدأت الإدارة الحالية في الولايات المتحدة تحتذي بسابقاتها (…) فالنتيجة ستكون كارثية على صعيد السياسة الداخلية (الأمريكية) وسلبية بالنسبة إلى استقرار الاقتصاد العالمي”.

وأكدت أن “بلادنا طورت حصانة متينة ضد القيود الغربية، وستواصل تطوير قدرتها الاقتصادية بما يشمل مجال الطاقة”.

وبعد امتناعه طوال أشهر عن اتخاذ قرار بفرض عقوبات على روسيا، رأى ترامب أن محادثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين كانت “عقيمة”.

من جانبها، قالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الخميس إن الاتحاد الأوروبي يرحب بالعقوبات التي أعلنها الرئيس الأمريكي على قطاع الطاقة الروسي.

وأضافت قبل قمة للاتحاد الأوروبي “سعداء للغاية بالإشارات التي تصلنا من أمريكا فيما يتعلق بالعقوبات على روسيا. أعتقد أن ذلك مهم وعلامة على قوة تحالفنا في هذا الشأن”.

في السياق، أكدت الصين الخميس أنها “تعارض” العقوبات الأخيرة على خلفية الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن “لا أساس لها في القانون الدولي”.

وذكرت الصين التي تعد شريكا تجاريا رئيسيا لروسيا بأنها تتخذ موقفا محايدا من الحرب وامتنعت عن إدانة الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022.

ولدى سؤاله عن العقوبات الأمريكية الجديدة أثناء مؤتمر صحافي دوري في بكين، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون إن “الصين تعارض بشكل دائم العقوبات الأحادية التي لا أساس لها في القانون الدولي والتي لم يأذن بها مجلس الأمن الدولي”.

وردا على سؤال آخر بشأن تصريح ترامب بأن الرئيس الصيني شي جينبينغ قد يكون له “تأثير كبير” على بوتين في جهود إنهاء الحرب، قال غوه إن “الحوار والمفاوضات هما السبيل العملي الوحيد للخروج من أزمة أوكرانيا”.

وانتقد غوه في المؤتمر الصحافي نفسه العقوبات على روسيا التي اتفق عليها الاتحاد الأوروبي الأربعاء والتي تشمل ضمن أهدافها شركات صينية، مشددا على أن بكين “غير راضية بشكل كبير” عنها.

وأضاف أن “الجانب الأوروبي ليس في وضع يتيح له الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة عن التواصل والتعاون الطبيعي بين الشركات الصينية والروسية”.

وحضّ بروكسل على “الكف عن تحويل الصين إلى مشكلة” متعهّدا أن تتخذ بكين “الإجراءات اللازمة كافة لحماية حقوقها المشروعة ومصالحها”.

(وكالات)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية