الدوحة: قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد خلال مؤتمر في قطر اليوم السبت إن العقوبات الأمريكية على إيران تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأضاف خلال منتدى الدوحة الذي حضره أيضا أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني: “لا تؤيد ماليزيا إعادة فرض عقوبات أحادية على إيران من قبل الولايات المتحدة”.
وذكر أن ماليزيا ودولا أخرى فقدت “سوقا كبيرة” بسبب العقوبات على إيران.
وتابع: “هذه العقوبات انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمم المتحدة هي التي يمكنها فقط تطبيق عقوبات بما يتفق مع الميثاق”.
ومن جانب آخر، ألمح رئيس الوزراء الماليزي إلى احتمال بقائه في السلطة إلى ما بعد 2020، رافضا قطع تعهد نهائي بالتخلي عن السلطة.
رئيس وزراء ماليزيا يلمح إلى إمكانية بقائه في السلطة إلى ما بعد 2020
وعاد مهاتير إلى منصبه بعد فوزه المفاجئ في الانتخابات العام الماضي، على رأس تحالف معارض أزاح الائتلاف الحاكم الغارق في قضايا فساد من السلطة بعدما حكم على مدى أكثر من ستة عقود متتالية.
وكان مهاتير (94 عاما) الزعيم المنتخب الأكبر سنا في العالم، تقاعد من رئاسة الوزراء في 2003 بعد توليه المنصب لعقدين.
وقال مهاتير خلال مشاركته في منتدى الدوحة: “كانت لدينا رؤية بأن نصبح دولة متقدمة بالكامل بحلول عام 2020. لكن للأسف، بعدما تنحيت اتخذت القيادة مسارا مختلفا وسياسات أخرى وهذا تسبب بعدم تحقيق هذا الهدف في عام 2020”.
وأضاف: “سنواصل المحاولة ولكن قمنا بنقل موعد الإنجاز إلى ما بين 2025 و2030”.
وأكد رئيس الوزراء الماليزي: “تعهدت أنني سأقوم بالتنحي عندما أقوم بحل بعض المشاكل الكبرى التي تركتها الحكومة السابقة. ولقد وعدت بالتنحي عندما يقوم الائتلاف بتسمية مرشح للقيادة”.
وكان زعيم المعارضة السابق في ماليزيا أنور إبراهيم قال في السابق إنه يتوقع أن يتولى المنصب بحلول أيار/ مايو 2020، ولكن مهاتير نقض ذلك علنا عدة مرات.
وكان مهاتير تعهّد أثناء حملته الانتخابية استعدادا للانتخابات التشريعية بتسليم السلطة إلى زعيم المعارضة السابق في ماليزيا أنور إبراهيم في غضون سنتين بعد أن شكّل الرجلان تحالفا استثنائيا لإزاحة رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق من السلطة.
(وكالات)