تونس -” القدس العربي” :
أثار قيادي في حزب تونسي جدلا كبيرا بعدما اعتبر أن المساواة في الميراث “كفرا وإلحادا”، قبل أن يتبرأ حزبه من موقفه، معتبرا أنه لا يمثل الموقف الرسمي للحزب الذي يقول إنه يتبنى نهجا “حداثيا”.
ودوّن سامي الشابي القيادي في حركة “مشروع تونس” على حسابه في موقع “فيسبوك”: “قانون المساواة في الميراث لا يمثلني ولن أعترف به لأنه كفر والحاد وتعدٍ واضح على مقدساتنا. تونس دولة عربية وإسلامية. وهذا رأي يخصني”.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10210538987189999&set=a.1189657240666&type=3&theater
وتعرض الشابي لعاصفة من الانتقادات، حيث اعتبر بعض النشطاء أن الشابي “يكفر” رئيس الجمهورية وأعضاء لجنة الحريات الفردية والمساواة، كما أنه يسيء إلى حزبه الذي يقول إنه يتبنى خطا حداثيا.
ومع تواصل الانتقادات، اضطر الشابي لحذف تدوينتة، وأعلن أنه تمت “قرصنة” حسابه، مهددا بمقاضاة كل من حاول “تشويه” سمعته.
https://www.facebook.com/sami.abouchaddad/posts/2194364190805163
فيما أكد حسونة الناصفي، الناطق باسم حركة مشروع تونس، أن موقف الشابي “يلزمه ولا يلزم الحركة في شيء”، وأضاف “الشابي ليس عضوا بالمكتب التنفيذي لحركة مشروع تونس ولا نائبا في كتلتها البرلمانية، وحرّية الضمير تكفل له ان يكتب ما يشاء”، مشيرا إلى أن الحركة تساند المساواة بين الرجل والمرأة.