صنعاء – “القدس العربي”: أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، بالبيان الصادر الثلاثاء عن مجلس الأمن الدولي، والذي أكد على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وذلك خلال لقائه بسفير فرنسا لدى اليمن، كاترين كامون، اليوم الأربعاء، في الرياض.
وفي السياق ذاته، جدد الاتحاد الأوروبي التزامه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ودعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.
وأعلن الاتحاد، في بيان له اليوم الأربعاء، تأييده للبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن، مجددًا دعمه لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، والتزامه بالعمل من أجل السلام والازدهار الدائمين للشعب اليمني.
كما دعا إلى خفض التصعيد، وتعزيز الجهود الدبلوماسية من جميع الأطراف والجهات الإقليمية الفاعلة.
ورحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم أمس، في العاصمة العُمانية مسقط، بشأن صفقة جديدة لإطلاق سراح المحتجزين على خلفية النزاع من جميع الأطراف.
وشدد بيان مجلس الأمن على أن التصعيد، بما في ذلك التطورات الأخيرة، لا يخدم اليمن، داعيًا إلى التهدئة وخفض التصعيد.
وأكد على استمرار دعم المجلس للجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية.
إلى ذلك، أصدرت وزارة المياه والبيئة في الحكومة المعترف بها دوليًا، اليوم الأربعاء، بيانًا ردًا على بيان صدر باسمها أكد الدعم للمجلس الانتقالي وإعلان الانفصال.
وحذّر البيان المضاد “من تداعيات الزج بالمؤسسات الحكومية في حالة من الاستقطاب والاصطفاف السياسي”.
وجددت الوزارة “الالتزام الكامل بالعمل في إطار الدستور والمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، وفي مقدمتها اتفاق الرياض، وإعلان نقل السلطة، وتنفيذ توجيهات مجلس القيادة الرئاسي”.
وكان نحو 15 وزارة، سواء من خلال الوزير أو نائب الوزير أو الوكلاء، قد أصدرت بيانات أكدت فيها دعمها لخيارات وتحركات المجلس الانتقالي الجنوبي، بما فيها خيار إعلان الانفصال.
فيما أصدرت بعض الوزارات بيانات مضادة أكدت رفضها للبيان الصادر باسمها دعمًا للمجلس الانتقالي، الذي يسعى لانفصال جنوب وشرق اليمن عن شماله، وفق حدود ما قبل عام 1990م.
واجتاحت قوات الانتقالي، خلال الثالث والرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وادي حضرموت ومحافظة المهرة شرقي اليمن، محكمة بذلك قبضتها العسكرية والأمنية على محافظات الجنوب والشرق.