سيدني: استقبل عدد من الأستراليين يوم الانتخابات، اليوم السبت، بعاداتهم الطريفة، فأشعلوا الشوايات، وارتدوا ملابس السباحة الضيقة، المعروفة باسم “بادجي سمجلرز”، خلال توجّههم إلى مراكز الاقتراع.
وتناول الناخبون في جميع أنحاء البلاد “نقانق الديمقراطية” أثناء توجّههم للإدلاء بأصواتهم.
و”نقانق الديمقراطية” عبارة عن نقانق أو برغر أو غيرها من اللحوم المشوية التي يبيعها متطوعون عند مراكز الاقتراع.
وأصبحت هذه الطقوس الأسترالية في يوم الانتخابات نقطة نقاش على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشر ناخبون صورًا ومقاطع مصورة مع وجبتهم الخفيفة في أيديهم تحت وسم “نقانق الديمقراطية”.
وقال أحد الناخبين على منصة “إكس” مع وسم “نقانق الديمقراطية”: “صوّتُ وأدّيتُ واجبي المدني بشراء نقانق الديمقراطية”.
وأدلى بعض السباحين بأصواتهم في مراكز الاقتراع القريبة من الشواطئ الأسترالية الشهيرة، ومنها شاطئ بوندي في سيدني، بعد السباحة، وهم يرتدون سراويل سباحة ضيقة يُطلق عليها محليًا “بادجي سمجلرز”.
وأطلقت علامة تجارية أسترالية لملابس السباحة تدعى “بادجي سمجلرز” حملة تقدم من خلالها قطعتين مجانيتين من ملابس السباحة لأول 200 شخص يدلون بأصواتهم وهم يرتدون “سمجلرز”.
وبدأت الانتخابات الوطنية الأسترالية، اليوم السبت، وسط توقعات ترجّح كفة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي على منافسه المحافظ بيتر داتون، في ظل تراجع رغبة الناخبين في التغيير نتيجة المخاوف من الرسوم الجمركية وضبابية الاقتصاد العالمي.
(رويترز)