لندن- «القدس العربي»: أصدر المغني البريطاني بيلي براغ أغنية جديدة دعماً لفلسطين ولأسطول الصمود العالمي وللناشطة البيئية غريتا ثونبرغ، حملت عنوان «100 عام من الجوع»، بالتزامن مع انطلاق الأسطول الهادف إلى كسر الحصار المفروض على غزة.
وقالت لورا سنيبس، في تقرير نشرته صحيفة الغارديان، إن الأغنية تتضمن جوقة بالعربية وتستمد اسمها من كتاب جديد للكاتب إي. مارك ويندل يحمل العنوان نفسه، يتناول تاريخ سوء التغذية والحرمان المزمن في غزة. وأشارت إلى أن ريع الأغنية سيذهب لدعم «نداء غزة» الذي أطلقته مؤسسة «آموس».
وأوضح براغ، في منشور عبر «إنستغرام»، أن أغنيته «تنظر إلى المجاعة الحالية التي خلقتها إسرائيل في غزة من منظور قرن من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية القسري، المفروض على الفلسطينيين أولاً من قبل الإمبريالية البريطانية، ثم كسلاح تهجير جماعي من قبل دولة إسرائيل».
وانطلق أسطول الصمود من برشلونة بمشاركة ناشطين وشخصيات بارزة، من بينهم ثونبرغ، في محاولة «لكسر الحصار غير القانوني على غزة»، وفق ما قال المنظمون. ويهدف الأسطول إلى فتح ممر إنساني وإيصال المساعدات إلى منطقة تواجه المجاعة، ومن المتوقع وصوله منتصف سبتمبر/ أيلول. وكانت إسرائيل قد منعت في السابق محاولتين لناشطين لإيصال المساعدات بحراً إلى غزة.
وفي الأسبوع الماضي، صرّح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قواته «لن توقف القتال لإدخال المساعدات إلى مدينة غزة»، في قرار يُتوقع أن يفاقم المجاعة شمال القطاع.
وجاء في كلمات الأغنية: «الآن يسألني أطفالي لماذا يقف العالم متفرجاً بينما تخلق إسرائيل المجاعة كسلاح في حربها». وترافق الأغنية جوقة بالعربية تردد كلمة «صمود»، التي يستخدمها الفلسطينيون في مقاومتهم السلمية، للتأكيد على تمسكهم بالبقاء على أرضهم رغم المشقة والظلم، كما تردد «لن نرحل» في عبارة: «صمود.. صمود.. لن نرحل»، تعبيراً عن رفض التهجير القسري.
View this post on Instagram
وسيحيي براغ حفلاً خيرياً بعنوان «أيام كهذه» في 20 سبتمبر/ أيلول المقبل، في قاعة «أو تو» بشيفردز بوش إمباير بلندن، بمشاركة فنانين بينهم جيمي ويبستر، وبيلي نوميتس، وأنتوني سزميريك، وفرقة «ريفرند آند ذا ميكرز»، و«بيغ سبيشال»، وذلك دعماً لنداء غزة.
وكان براغ قد أعلن سابقاً تضامنه مع فرقة الراب الإيرلندية «نيكاب» المتهمة برفع علم مؤيد لحزب الله المحظور. وقال في مايو/ أيار الماضي: «إن اتهام شرطة العاصمة للموسيقي ليام أوغ أو هانيده بجريمة إرهابية هو مؤشر مقلق على مسار أوسع شهدته السنوات الأخيرة، حيث تسعى الدولة لتجريم التعبير الإبداعي».
ويُذكر أن براغ أصدر في عام 2021 ألبوماً بعنوان «المليون شيء التي لم تحدث قط».