العاهل المغربي يعلن يوم مصادقة مجلس الأمن على قرار الصحراء عيدا وطنيا باسم “عيد الوحدة”

الطاهر الطويل
حجم الخط
0

الرباط- “القدس العربي”: أفاد بيان للديوان الملكي المغربي، مساء الثلاثاء، بأن العاهل محمد السادس قرر جعل يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول من كل سنة عيدا وطنيا جديدا تحت اسم “عيد الوحدة”.

وذكر البيان أن هذا القرار يأتي “نتيجة للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 الصادر عن مجلس الأمن الدولي”.

ويتعلق القرار بمصادقة مجلس الأمن على مشروع قرار أمريكي يدعم مقترح الحكم الذاتي في الصحراء الغربية تحت السيادة المغربية، حيث حظي المشروع بموافقة 11 دولة مقابل امتناع 3 عن التصويت.

وكان العاهل المغربي محمد السادس قد ألقى خطابا عقب إعلان القرار يوم الجمعة الماضي، دعا فيه سكان المخيمات في منطقة تندوف الجزائرية إلى الالتحاق بالأراضي المغربية، كما جدد دعوته للرئيس الجزائري إلى الحوار واستئناف مشروع الاتحاد المغاربي.

وأوضح بيان الديوان الملكي أن اختيار اسم “عيد الوحدة” يعكس ما تحمله المناسبة من دلالات عميقة تتصل بالوحدة الوطنية والترابية الراسخة للمملكة، مضيفا أن هذا العيد “سيشكل مناسبة وطنية جامعة للتعبير عن التشبث بالمقدسات الوطنية للمملكة المغربية وحقوقها المشروعة”.

ويستعد المغرب للاحتفال بالذكرى الخمسين لانطلاق “المسيرة الخضراء” في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 1975، وهو الحدث الذي يؤرخ لاسترجاع الصحراء من الاستعمار الإسباني.

وتواصل جبهة “البوليساريو”، المدعومة من الجزائر، المطالبة بانفصال الإقليم وتقرير المصير، في حين يقترح المغرب منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا تحت سيادته، وهو المقترح الذي حظي بتأييد دول كبرى بينها الولايات المتحدة وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى جانب العديد من الدول الأفريقية والعربية.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية