العاهل السعودي: المملكة تسعى إلى تسوية سياسية في اليمن

حجم الخط
11

الرياض: قال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إن بلاده تأمل في محادثات سلام أوسع باليمن.
جاء ذلك في خطاب بمجلس الشوري السعودي، ألقاه الأربعاء، بمناسبة افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة للمجلس، وفق ما نقلته فضائية سعودية.
وقال الملك سلمان: “نأمل بأن يفتح اتفاق الرياض الباب أمام محادثات سلام أوسع في اليمن”.
ووقع “اتفاق الرياض” بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بالعاصمة السعودية، وينص في أحد بنوده على عودة الحكومة اليمنية إلى عدن خلال الأسبوع الأول من توقيع الاتفاق.
ويشمل الاتفاق بنودا رئيسية وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.
وينص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس عبد ربه منصور هادي أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.
وتقود السعودية، منذ 2015، تحالفًا عربيًا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة قوات جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء جنوب المملكة منذ 2014.

وقال العاهل السعودي في خطابه إن السياسة النفطية للمملكة تستهدف استقرار أسواق النفط العالمية وتخدم المنتجين والمستهلكين على السواء.

وأضاف الملك سلمان أن “السياسة النفطية للمملكة تهدف إلى تحقيق أمن وموثوقية إمدادات النفط”، مؤكدا أن “أسلحة إيرانية استخدمت في الهجمات على منشآت أرامكو”.

وقال إن “الطرح العام الأولي لعملاق النفط التابع للدولة أرامكو السعودية سيسمح للمستثمرين من داخل وخارج المملكة بالمشاركة وسيخلق آلاف الوظائف”.

وتابع: “إن تمكن أرامكو من استعادة طاقة إنتاج النفط سريعًا بعد هجمات أيلول/ سبتمبر، يثبت قدرة المملكة على تلبية الطلب العالمي خلال أي نقص”.

وأوضح أن المملكة تسير في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال رؤية 2030 بجميع محاورها التي ترتكز على النمو الاقتصادي واستدامته في المجالات كافة.

وأضاف الملك سلمان: “نحمد الله على ما تحقق من إنجازات تنموية ضخمة في العقود الماضية جعلت من بلادنا مصدر فخر وعز لنا جميعاً”.

وقال: “زيارتنا لعدد من مناطق المملكة خلال العام المنصرم استمراراً للقاءاتنا المستمرة مع أبنائنا وبناتنا المواطنين ومتابعتنا لاحتياجاتهم وتدشين مشاريع تنموية فيها”.

وأضاف: “حرصنا على المضي قدماً في المشاريع التنموية وخلق مجالات اقتصادية جديدة دليل على عزم الدولة الراسخ في تحقيق أهدافها بتنويع قاعدة الاقتصاد واستثمار المتغيرات الاقتصادية لبناء مكتسبات وطنية جديدة، سيكون المواطن فيها الهدف والرافد”. وأكد الملك سلمان أن “نهج المملكة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس قائم على تطبيق شرع الله وعلى أسس الوحدة والتضامن والشورى وإقامة العدل واستقلال القرار”.

وأوضح أن “المملكة تعرضت لـ 286 صاروخاً باليستياً و289 طائرة مسيرة ولم يؤثر ذلك على مسيرتها التنموية ولا على حياة المواطنين والمقيمين فيها بفضل من الله ثم بفضل بمنسوبي القطاعات العسكرية والأمنية”.

(وكالات)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية