الضربات تتوالى على مدرب الجزائر قبل مواجهة السعودية

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد.. تلقى المدير الفني لمنتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، ضربة مزدوجة في آخر استعداداته لمواجهة السعودية وديا مساء الثلاثاء، بانضمام اثنين جدد لقائمة الغائبين عن المباراة الثانية لمحاربي الصحراء في عطلة نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، ما سيضع المدرب السويسري في موقف لا يُحسد عليه، مع ارتفاع حصيلة المصابين والغائبين عن اختبار الأخضر.

وعانى المنتخب الجزائري الأمرين مع “فيروس الفيفا” هذا الشهر، بدأت بخروج مهاجم مارسيليا أمين غويري من مفكرة المدرب الستيني، وذلك بداعي الإصابة السيئة التي يعاني منها على مستوى الكتف منذ توقف أكتوبر / تشرين الأول الماضي، قبل أن يأتي الدور على الجناح الأيسر يوسف بلايلي، الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي مع ناديه الترجي التونسي، وبالتبعية خرج نهائيا من الحسابات في المرحلة القادمة.

وتفاجأ الجهاز الفني للخضر بتفشي لعنة الإصابة بين اللاعبين بمجرد انضمامهم لمعسكر المنتخب، وهو ما تسبب في غياب بعض الأسماء الأساسية والمؤثرة في التشكيل الأساسي لأبطال أفريقيا 2019، في ودية الخميس الماضي ضد زيمبابوي، التي حسمها أصدقاء رياض محرز بثلاثية مقابل هدف في المملكة العربية السعودية، أبرزهم صمام الأمان رامي بن سبعيني، والحارس الجديد لوكا زيدان، ولاعب وسط آينتراخت فرانكفورت فارس شايبي ومدافع الترجي التونسي محمد الأمين توغاي.

واكتملت الضربات المؤلمة بالنسبة للمدرب بيتكوفيتش، بعد البيان الذي نشره الاتحاد الجزائري لكرة القدم مساء الأحد، لإعلان غياب لاعب الوسط هشام بوداوي بداعي الإصابة، ونفس الأمر بالنسبة للساحر الجديد محمد أمين عمورة، الذي تعرض هو الآخر لإصابة طفيفة مفاجئة، وعلى إثرها لن يكون متاحا في ودية السعودية، كأخر وأسوأ سيناريو كان ينتظره المدرب بيتكوفيتش، بفقدان كل الأوراق المتاحة في مركز الجناح الأيسر، متمثلة في بلايلي وعمورة والبديل الإستراتيجي فارس شايبي.

وتشير أغلب التوقعات إلى أن بيتكوفيتش، قد يعود إلى طريقة لعب 4-2-3-1 أمام المنتخب السعودي، وذلك لحل إشكالية النقص العددي الحاد في مختلف المراكز، على أن يدفع بظهير مانشستر سيتي ريان آيت نوري، في مركز الجناح الأيسر المهاجم، رفقة الأسطورة ريان محرز والجلاد بغداد بونجاح في الثلث الأخير من الملعب، مع تكرار ثنائية إسماعيل بن ناصر ورامز زروقي على دائرة المنتصف، لتعويض غياب بوداوي، وأمامهما حسام عوار في مركز رقم (10)، بينما في حراسة المرمى سيراهن على أليكس قندوز، وفي الخط الخلفي على الرباعي رفيق بلغالي، وعيسى ماندي، وسمير شرقي، وجوان حجام.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية