دمشق ـ «القدس العربي»: التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نظيره الأمريكي ماركو روبيو في حضور قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي،أمس الجمعة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، في اجتماع أكدا فيه “وحدة” سوريا، وتطرق إلى الاتفاق الأخير مع “قسد”، وفق ما أفادت الخارجية السورية في بيان.
ووفق الخارجية “جرى خلال اللقاء بحث أبرز التطورات المحلية والإقليمية مع التأكيد على وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها”، إضافة إلى العلاقات الثنائية.
وقالت إن الجانب الأمريكي أبدى دعمه للحكومة السورية ولـ”اتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية” الذي أعلنه الطرفان في كانون الثاني/يناير بعد اشتباكات دامية، ويقضي بالدمج التدريجي للمؤسسات العسكرية والادارية للإدارة الذاتية الكردية. ونشرت الخارجية صورا للقاء يظهر فيها الى جانب الشيباني، كل من عبدي والقيادية الكردية إلهام أحمد، خلال مشاركتهما في اللقاء مع الوفد السوري.
وأعلن عبدي أنه شارك في الاجتماع إلى جانب الشيباني، ووصفه بأنه كان “إيجابيا”. وقال في حديث لوسائل إعلام إن اللقاء تطرّق إلى “عملية الاندماج وخصوصية الشعب الكردي”.
وتزامن اللقاء مع تعيين دمشق محافظا كرديا لمحافظة الحسكة في شرق سوريا، وفق مرسوم نشر الجمعة، تطبيقا للاتفاق مع “قسد”
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) بصدور مرسوم رئاسي بتعيين نور الدين أحمد عيسى، وهو كردي من مدينة القامشلي، محافظا للحسكة.
وبموجب الاتفاق بين الأكراد والسلطات، يتعين على قائد قوات سوريا الديمقراطية تسمية مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة.
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهاء مهمة نقل أكثر من 5700 معتقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من شمال شرقي سوريا إلى العراق، في عملية استمرت 23 يوما ضمن إطار قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب.
جاء ذلك بعد يوم من انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة التنف الاستراتيجية وتسليمها لوزارة الدفاع السورية، وسط تقارير عن توجه واشنطن لتقليص وجودها العسكري في سوريا خلال الأشهر المقبلة، في ظل إعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري شمال شرقي سوريا.