الشرطة البرازيلية تتهم بولسونارو بتلقي 5 ملايين دولار

حجم الخط
0

برازيليا (البرازيل):  تتهم الشرطة الاتحادية البرازيلية الرئيس السابق جايير بولسونارو بتلقي مبالغ كبيرة من المال دون مبرر واضح بين مارس/آذار 2023 وفبراير/شباط 2024، وفقا لوثائق حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس (ا ب) يوم الخميس، مما قد يضيف إلى المشاكل القانونية التي يواجهها الزعيم السابق.

ويقول المحققون إن هيئة الرقابة المالية البرازيلية تشتبه في وجود قضية غسيل أموال تتعلق ببولسونارو، الذي سيواجه في أوائل سبتمبر/أيلول مرحلة الحكم والإدانة في محاكمته بشأن مؤامرة انقلاب مزعومة. وقد يواجه الرئيس السابق محاكمة أخرى إذا قرر المدعي العام توجيه تهم إليه تتعلق بعرقلة العدالة.

ولم يعلق بولسونارو حتى الآن على أحدث اتهام، لكنه ادعى في الماضي أنه يتعرض للاضطهاد السياسي من قبل حكومة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وستضاف الوثائق الجديدة إلى تحقيق طويل من 170 صفحة بشأن عرقلة العدالة، حيث تزعم الوثائق أن بولسونارو تلقى أكثر من 30 مليون ريال برازيلي (5 ملايين دولار)، معظمها دون مبرر واضح، إلى جانب ديون بنفس المبلغ تقريبا خلال تلك الفترة. وكان بولسونارو رئيسا من 1 يناير/كانون الثاني 2019 إلى 31 ديسمبر/كانون الأول .2022

وحصلت (ا ب) على الوثائق، التي أرسلت إلى المحكمة العليا في البلاد. وتأتي الكثير من المعلومات من هيئة الرقابة المالية من بنك “بانكو دو برازيل” المملوك للدولة.

ويزعم أن ما يقرب من 20 مليون ريال (48ر3 مليون دولار) جاءت من أكثر من 2ر1 مليون معاملة مباشرة تسمى بي.آي.إكس. وأنفق بولسونارو مبلغا مماثلا على الاستثمارات خلال تلك الفترة. وأظهرت الوثائق أيضا أن الرئيس السابق أنفق أموالا على التحويلات المصرفية، ودفع إيصالات الإيداع، والسحوبات، وعمليات الصرف.

وتقول الشرطة البرازيلية في الوثائق الجديدة إن بولسونارو وابنه إدواردو استخدما “عدة مناورات لإخفاء مصدر ووجهة الموارد المالية، بهدف تمويل ودعم أنشطة ذات طبيعة غير قانونية للنائب (إدواردو بولسونارو) الذي يعيش في الخارج”.

(أ ب)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية