نوع من النباتات العشبيّة، التي تنتمي إلى فصيلة الخيمية، وطائفة ثنائيات الفلقة، ويتّسم بأنّه ذو رائحة قوية، لونه أخضر فاتح، وأزهاره صفراء، زكي الرائحة والطعم، ويفضل زراعته في الأجواء الباردة، كالخريف والشتاء. ينبت بريا أو يزرع لاستعماله كنوع من التوابل في الأكلات المتنوعة، وطعمه حاد حلو أولا وحريف ثانيا.
موطنه الأصلي المغرب العربي، والبرتغال، وإسبانيا، وقبرص، والبعض من دول قارّة أوروبا، أمّا في يومنا هذا فهو ينتشر في مناطق كثيرة جداً، خصوصاً في قارّة أوروبا، وأفريقيا، وآسيا.
منذ الحضارات الأولى دخل الشبت في الكثير من الاستخدامات الغذائية والعلاجية وكان يستخدم كعلاج للصداع. للشبت فوائد متنوّعة فهو يستخدم في علاج كثير من الأمراض إذ يحافظ على صحّة العظام، ويحميها من الهشاشة لأنه يحتوي على عنصر الكالسيوم الضروري لبناء العظم وتقويته.
وهو أيضا مضاد للتشنج المعوي، واضطرابات المعدة. وله مفعول للحد من تكاثر الجراثيم في الأمعاء، كما انه طارد للغازات. الشبت يحتوي على الخصائص التي قد تحسن أداء الجهاز الهضمي. فهو يساعد على إدارة مستويات حمض المعدة والتي تحد من رائحة الفم الكريهة. كما أنه البلسم اضطراب في المعدة، ويمنع الإسهال، ويقلل من كمية الغاز المنتجة في الأمعاء. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على الألياف الغذائية التي تعتبر مفيدة لصحة الجهاز الهضمي.
يحتوي كل مئة غرام من الشبت الطازج، على 1.12 من الدهون. و0.06 من الدهون المشبعة وعلى 43 من السعرات الحرارية وعلى 2.1 من الألياف و3.46 من البروتينات. ويستعمل الشبت في كثير من الأصناف الغذائية وفي إعداد وجبات السمك ويضفي على مائدة الطعام رائحة لطيفة، ومذاقا خاصا. يضاف إلى أنواع السلطات الطازجة وفي صناعة بعض الفطائر، والخبز.
بذور الشبت، لا تقل أهمية عن الأوراق، فقد ثبت من خلال البحوث الحديثة بأن هذه البذور، تحتوي على مكونات ومواد مقاومة للأورام السرطانية وتستعمل بعد أن تدق كالملح وتضاف إلى الأطعمة. وتحتوي البذور بالإضافة إلى الزيت على مواد مخاطية لزجة ومواد راتنجية (صمغية) ومواد نيتروجينية.
وزيت الشبت لونه أصفر فاتح ورائحته عطرية نفاذة. وكان زيت الشبت العطري شائع الاستعمال في الماضي، فهو ذو رائحة مميزة، وورد أن الجنود الرومان كانوا يستعملونه لدهن أجسامهم قبل خوض المعارك. وقد وصفه ابن سينا بأنه منوم ومفيد في علاج البواسير.