السيناتور الأمريكي غراهام: ولي العهد السعودي مهووس وخطير- (فيديو)

حجم الخط
3

“القدس العربي”: قال السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام، اليوم الثلاثاء، إنه على ثقة عالية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان على علم مسبق بشأن جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول، الشهر الماضي.

ووصف غراهام بن سلمان بـ”المهووس” و”الخطير”، في تصريحات  أدلى بها للصحافيين، بعد الاستماع لإفادة رئيسة الاستخبارات المركزية الأمريكية جينا هاسبل لمجلس الشيوخ.

وكانت هاسبل أحاطت المجلس بشكل موجز حول قضية خاشقجي على أن تقدم إفادة لزعماء مجلس النواب ورؤساء لجانه خلال الأسبوعين المقبلين بشأن القضية.

وقال غراهام “من المستحيل القيام بمهمة مثل هذه من دون معرفة ولي العهد بها. خرجت من الجلسة وأنا على يقين أكثر من أي وقت مضى أن توقعاتي كانت صحيحة. أنا راض جدا عن الإفادة التي قدمتها الاستخبارات الأمريكية”.

وعبر غراهام عن إعجابه وثقته بوكالة الاستخبارات وما توصلت إليه وقدمته من معلومات لمجلس الشيوخ حول ما وقع منذ مقتل الصحافي السعودي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وما حدث قبل وقوع الجريمة أيضا.

وأضاف أن إدارة ترامب لا تريد فيما يبدو أن تعترف بأدلة تورط بن سلمان في القتل، وأنه سيعمل مع زملائه في مجلس الشيوخ لإرسال بيان بأن ولي العهد السعودي شريك في قتل الصحافي.

وقال غراهام إنه يجب فرض عقوبات على الضالعين في قتل خاشقجي بموجب قانون ماغنتسكي.

وكانت تقارير صحافيّة أفادت، في وقت سابق، بأنّ  الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى أنّ بن سلمان، أدار عملية قتل خاشقجي بواسطة فريق من السعوديّين في قنصليّة المملكة في اسطنبول.

والصحافي السعودي كان من منتقدي ولي العهد وأقام في الولايات المتّحدة حيث كتب لـ”واشنطن بوست” عن السياسة في السعودية والشرق الأوسط.

وذكرت كلّ من وول ستريت جورنال وواشنطن بوست ونيويورك تايمز أنّ وكالة الاستخبارات المركزيّة تملك أدلّة على أن بن سلمان تبادل 11 رسالة مع مساعده المقرّب سعود القحطاني، الذي أشرف على جريمة القتل، قبل وبعد ارتكابها.

وذكرت نيويورك تايمز، الإثنين، أنّ هاسبل كانت غاضبة إزاء تسريب استنتاجات الوكالة والذي أدّى إلى مضاعفة الضغوط على البيت الأبيض لاتّخاذ خطوات قويّة ضدّ السعوديّة.

ورفض كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزيرا الدفاع والخارجية استنتاج الاستخبارات، بالقول إنّه لا يوجد دليل مباشر على ذلك.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية