جوبا: زعم وزير الإعلام السوداني، احمد محمد عثمان أنه تم نشر قوات مصرية ومتمردين من دارفور على الحدود مع اريتريا للإطاحة بالرئيس السوداني حسن البشير.
ولم يتسن التأكد من تصريحات عثمان من مصادر مستقلة.
وكانت السلطات السودانية قد أعلنت إغلاق جميع المعابر الحدودية مع دولة إريتريا، وارسلت قوات إلى المنطقة لنزع سلاح المتمردين السيطرة على تهريب الأسلحة حسبما ذكرت أفادت وكالة الأنباء السودانية(سونا) نقلا عن والي كسلا آدم جماع.
وقالت وكالة سونا إن آدم جماع أصدر قرارا، استنادا للمرسوم الجمهوري الخاص بإعلان حالة الطوارئ في ولاية كسلا، بإغلاق جميع المعابر الحدودية مع دولة إريتريا اعتبارا من مساء أمس الأول الجمعة الخامس من شهر كانون ثان/ يناير الجاري، ولحين توجيهات اخري.
وحسب الوكالة، أشار القرار إلى أن حركة الدخول والخروج عبر معبر اللفة لمواطني البلدين ستكون وفق الضوابط والإجراءات القانونية المنصوص عليها.
وقال عثمان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن إغلاق الحدود لا يعني قطع العلاقات الثنائية مع إريتريا.
كان الرئيس السوداني أصدر يوم 30 كانون أول/ ديسمبر الماضي مرسوما جمهوريا بإعلان حالة الطوارئ في ولايتي شمال كردفان وكسلا يسري لمدة ستة أشهر.
وتولى البشير السلطة منذ ما يقرب من 30 عاما، ويحكم البلاد بقبضة تزداد شدة. وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرات اعتقال بحقه في عامي 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.(د.ب.أ) .