الزّنجبيل

حجم الخط
0

 

الزّنجبيل نبات استوائي، استخدمه الهنود والصينيون قبل 5000 عام باعتباره يعالج العديد من الأمراض. يتميّز بأزهاره الخضراء الأرجوانيّة، وساقه العطريّة الممتدّة تحت الأرض، ويستخدم بشكل أساسيّ في الطّهي والمعالجة. يحتوي الزّنجبيل على مجموعة كبيرة من مضادّات الأكسدة القويّة، والكثير من المعادن والزّيوت المهمّة، التي تعمل على تحسين حركة الأمعاء، وكمضادّ للالتهابات، وخافض للحرارة، ومسكن للآلام، وتعمل على التقليل من حدّة غثيان الصّباح لدى النّساء الحوامل، حيث تؤثّر بشكل رئيسيّ على الجهاز العصبيّ. والزّنجبيل نبات يكثر وجوده في جنوب شرق آسيا، وغيرها من المناطق الاستوائيّة. وقد تمّ استخدامه قديماً في الطّب الصيني بشكل أساسيّ، كعلاج مع قائمة الأعشاب الطبيعيّة الصينيّة، بالإضافة إلى أنّه عرف كأحد التّوابل في الأغذية، وكدواء مهمٍّ جدّاً لعلاج الكثير من الأمراض.

يعتبر الزّنجبيل واحداً من التّوابل الطبيعيّة، وهو معروف في جميع أنحاء العالم برائحته النفّاذة، وطعمه اللاذع. وكانت له قيمة تاريخيّة وطبيّة عظيمة كشراب مؤثر على الجهاز الهضميّ. ونظرت الأنظمة القديمة مثل الهنديّة والصينيّة للزنجبيل على أنّه هدية الشّفاء من الله. كما ادّعى مستخدموه من معالجي الطّب الصّيني القديم أنّ استخدامه الطازج على المدى الطّويل يرفع من روحانيّة الشّخص المُعالَج.

ما نستخدمه من الزنجبيل هو الجذور، وشكلها مألوف لنا؛ إذ يقوم الناس ببرشها لتحضير منقوع الزنجبيل وشربه.

تحتوي الجذور على أكثر من 115 مادة فعّالة جرى فصلها، هذا يفسر الفوائد المتعددة للزنجبيل وكثرة انتشاره.

وادراج الزنجبيل المطحون كمكون رئيسي ومهم في المطبخ العربي من شأنه تحقيق الفائدة المرجوة من تناوله، كما أن طعمه لا يجعل الأمر صعبًا أو مستهجنًا.

يحتل الزنجبيل المطحون أهمية كبيرة في مطبخنا العربي، يدخل كبهار في العديد من أطباق الدجاج أو اللحم على حدّ سواء.

وحسب العلماء، فإن الزنجبيل ينشط الدماغ ويبطئ شيخوخة وموت خلاياه. كما أن تناول الزنجبيل يساعد في علاج الصداع. ونظرا لقدراته في تحسين الذاكرة وزيادة النشاط، ينصح الأطباء الطلاب بتناوله في فترة الامتحانات، وكذلك الأشخاص الذين ترتبط مهنهم بالعمل الفكري والإبداعي.

ووفقا لنتائج دراسة أجريت في تايلاند شاركت فيها 60 امرأة، فإن النساء اللواتي تناولن مستخلص الزنجبيل تحسنت ذاكرتهن بصورة ملحوظة، أي أن الزنجبيل يحسن الوظائف الإدراكية.

يحتوي الزنجبيل على فيتامينات A. B .C  وعناصر المغنيسيوم والحديد والكالسيوم والزنك والبوتاسيوم والفسفور. وعند تناوله بانتظام فإنه يؤثر إيجابيا وبصورة خاصة في عمل الجهاز الهضمي ويساعد في عملية الهضم. يحتوي الزنجبيل على أكثر من 40 عنصرا مضادا للأكسدة، لذلك فهو يعزز مناعة الجسم ويزيد من مقاومته للأمراض المختلفة ويحسن حالة الجلد ويبطئ شيخوخته.

يفضل تناول جذر الزنجبيل الطازج بإضافته إلى الأطباق أو مع الشاي.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية