لندن- “القدس العربي”: أثارت تصريحات جديدة للداعية الإسلامي عدنان إبراهيم جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اعترافه بأنه ارتكب “خطأ كبيراً” حين دعم ثورات “الربيع العربي”، واصفاً ما حدث بأنه كان جزءاً من “خدعة كبرى ضد العرب”.
وفي مقابلة تلفزيونية، قال إبراهيم: “أكثر ما أندم عليه، حقيقة، أنني حرّضت وشجعت وخببت وأوضعت في قضية الثورات العربية. لكن اعتذرت عن ذلك حتى في بودكاست قريب، بأنني بمجرد أن عرفت الخلفية التآمرية وراء هذه الأشياء، وأنه لا يراد بها صالح عالمنا العربي، ولا صالح بلادنا، ولا صالح شعوبنا، مباشرة كان لدي الجرأة أن أعود عن هذا، وأن آخذ في الخط المخالف تماماً، وإلى اليوم أنا في هذا الخط بفضل الله عزّ وجل”.
عدنان إبراهيم نموذج للمغفل السياسي، ثقافة واسعة وضمير ضيّق، كان يتقافز على منبره غيظا في فيينا وهو يقول “يحاولون شرائي” ثم اتضح لنا أن سر غضبه في تسعيرهم له، لا من فكرة الشراء. وقد صدق في قوله أنه قد بيع. خسر البيع. pic.twitter.com/sX1vmwlrNV
— أبو خالد (@AbdulqdoosA) March 25, 2025
وعندما أشارت المذيعة إلى ما وصفته بأنه “خطة من إدارة أوباما وهيلاري كلينتون، بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين”، أجاب إبراهيم: “بالضبط، وهذا ما لم تكن تعرفه حتى القيادة السياسية الفرنسية وتفاجأت به..”.
أما لماذا القيادة الفرنسية بالتحديد، فيعلل إبراهيم: “الشخص الذي أنهى إلي هذه المعلومة هو أخذها أيضاً من شخصية فرنسية مهمة جداً، أفهمتْه ذلك “.
وفي رده على سؤال عما إذا كان يشعر بالندم، قال إبراهيم: ” طبعاً، مباشرة، عدت من غير تردد بفضل الله عزّ وجل، والآن طبعاً كل ما جرى من ذلك اليوم يؤكد صحة هذه المعلومة، للأسف الشديد”.
(وكالات)