دمشق: أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، تنفيذ “عملية نوعية” ضد أوكار تنظيم داعش الإرهابي، بينها وكر لعصابة متورطة بالاعتداء على كنيسة مار إلياس بدمشق، والذي أسفر عن سقوط 25 قتيلا و63 مصابا.
لقطات من العملية الأمنية التي نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، وتمكنت من خلالها الوحدات الأمنية من إلقاء القبض على عدد من المجرمين المتورطين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة دمشق#سانا pic.twitter.com/92Z9Uda9dB
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) June 23, 2025
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا” عن متحدث وزارة الداخلية نور الدين البابا.
وقال البابا: “عملية نوعية نفذتها وزارة الداخلية السورية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت أوكار تنظيم داعش في دمشق وريف دمشق (جنوب)”.
وأضاف: “من بين الأوكار المستهدفة، وكر العصابة التي اعتدت على كنيسة مار إلياس أمس (الأحد)، وسيتم نشر تفاصيل العملية عبر الحسابات الرسمية لوزارة الداخلية لاحقا”.
ستر ناسفة وألغام معدة للتفجير ودراجة نارية مفخخة، تم ضبطها خلال العملية الأمنية النوعية التي نفذتها وحدات وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة، ضد خلايا تابعة لتنظيم داعش الإرهابي بمحافظة ريف دمشق.#سانا pic.twitter.com/nFftBm80OJ
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) June 23, 2025
والأحد، قالت وزارة الداخلية السورية إن انتحاريا من تنظيم “داعش” الإرهابي دخل كنيسة القديس مار إلياس في دمشق، حيث أطلق النار، ثم فجّر نفسه بواسطة سترة ناسفة.
وبوقت سابق الاثنين، نقلت وكالة “سانا” بيانا عن وزارة الصحة، ذكرت فيه أن عدد ضحايا تفجير كنيسة مار إلياس وصل إلى 25 قتيلا و63 مصابا.
وفي 26 مايو/ أيار الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على خلايا لتنظيم “داعش” الإرهابي بريف دمشق، وضبط أسلحة خفيفة ومتوسطة.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، تواصل إدارة الأمن السوري والجهات المختصة ملاحقة المشتبه بضلوعهم في جرائم وانتهاكات وأنشطة إرهابية عامة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 سنة من حكم حزب البعث الدموي، بينها 53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.
(الأناضول)