واشنطن: أكدت الولايات المتحدة الخميس أنها عارضت ضربات حليفتها إسرائيل في سوريا، بعد يوم من تقديم واشنطن المساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء أعمال العنف هناك.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تامي بروس للصحافيين إن “الولايات المتحدة لم تدعم الضربات الإسرائيلية الأخيرة”.
أضافت “نحن نتواصل دبلوماسيا مع إسرائيل وسوريا على أعلى المستويات لمعالجة الأزمة الحالية وأيضا التوصل إلى اتفاق دائم بين الدولتين ذات السيادة”.
ورفضت القول ما إذا كانت الولايات المتحدة أعربت عن استيائها من إسرائيل أو ما إذا كانت ستعارض ضربات مقبلة في سوريا.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن قلقه عندما سئل عن الضربات الإسرائيلية التي شملت مقر هيئة الأركان في دمشق.
وأصدر بعد ذلك بيانا لم يتطرق بشكل مباشر إلى الضربات الإسرائيلية، لكنه أعرب عن قلق أوسع نطاقا إزاء العنف.
وكرّرت اسرائيل التي تحتل جزءا من الجولان السوري، في الأيام الأخيرة، أنها لن تسمح بوجود عسكري في جنوب سوريا قرب حدودها.
وتشن إسرائيل هجمات على سوريا، خصمها التاريخي، بشكل متكرر منذ أطاح مقاتلون إسلاميون في كانون الأول/ديسمبر الرئيس بشار الأسد.
(أ ف ب)