القدس المحتلة: قالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس إنه تم إرجاء الافتتاح المقرر لمعبر رفح بين مصر وقطاع غزة.
ويأتي إعادة فتح معبر رفح ضمن خطة السلام لإنهاء الحرب في غزة، التي تم توقيعها الاثنين الماضي.
وقالت وكالة وزارة الدفاع الإسرائيلية المعنية (كوجات) بتقديم المساعدات اللوجستية للأراضي الفلسطينية ” سوف يتم الإعلان عن موعد فتح معبر رفح أمام حركة الأشخاص في مرحلة لاحقة بمجرد أن ينهي الجانب الإسرائيلي والجانب المصري الاستعدادات الضرورية”.
وقال متحدث باسم الوكالة إنه لن يتم استخدام المعبر لنقل المساعدات الإنسانية حتى بعد فتحه أمام حركة الأشخاص. وأضاف” هذا لم يتم الاتفاق على تطبيقه أبدا في أي مرحلة”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت إسرائيل، أن استعدادات تُجرى لإعادة فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة الأشخاص، بـ”تنسيق كامل” بين تل أبيب والقاهرة، دون تحديد موعد لذلك.
وكان مقررا إعادة فتح المعبر الأربعاء وفقا لمرحلة أولى من اتفاق بين حركة “حماس” وإسرائيل بدأ سريانها ظهر الجمعة الماضي.
وقال مكتب منسق أنشطة جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عبر بيان: “تُجرى الاستعدادات لفتح معبر رفح لحركة الأشخاص، بتنسيق كامل بين إسرائيل ومصر”.
وأضاف: “سيتم لاحقا إعلان موعد فتح المعبر أمام حركة الأشخاص فقط، بعد أن يُكمل الجانب الإسرائيلي، بالتعاون مع الجانب المصري، الاستعدادات اللازمة”.
وشدد مكتب منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية على أن “المساعدات الإنسانية لن تمر عبر معبر رفح، وهو أمر لم يُتفق عليه في أي مرحلة”.
فيما “يستمر دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم ومعابر أخرى، بعد التفتيش الأمني الإسرائيلي”، بحسب المصدر نفسه.
ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.
وبحسب إعلام عبري، ترفض تل أبيب إعادة فتح المعبر لعدم تسلمها من “حماس” حتى الآن بقية جثامين الأسرى الإسرائيليين.
ومنذ الاثنين، أطلقت “حماس” الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية.
بالمقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ولا يزال في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني.
ويستند الاتفاق بين “حماس” وإسرائيل إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023.
وقتلت إسرائيل خلال الإبادة 67 ألفا و938 فلسطينيا وأصابت 170 ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت بمجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.
(وكالات)