الجوهرة المتمردة تطرق أبواب منتخب المغرب

حجم الخط
0

الرباط- “القدس العربي”:

ترددت أنباء في وسائل الإعلام المغربية، عن اقتراب المدير الفني للمنتخب الوطني وليد الركراكي، من تدعيم صفوف الأسود بجوهرة جديدة من الوزن الثقيل في تجمع يونيو/ حزيران المقبل، حيث سيكون المنتخب المغربي على موعد مع مباراتين وديتين ضد كل من تونس وبنين، ضمن استعداداته قبل استضافة بطولة أمم أفريقيا في نهاية هذا العام.

ووفقا لما أوردته صحيفة “المنتخب” المحلية، فإن أفضل مدرب في أفريقيا العام قبل الماضي، سوف يستهل جولته الأوروبية بزيارة خاصة إلى فرنسا، وذلك بناء على موعد مسبق مع أسطورة لعبة التنس يونس العيناوي، بعد موافقة نجله المتمرد نائل العيناوي، مهاجم نادي لانس الفرنسي، على تمثيل منتخب الأصول المغربية على حساب الديوك الفرنسية، استنادا إلى التصريحات التي أدلى بها الوالد مؤخرا لمنصة “سوكر 212”.

وكان أيقونة لعبة التنس، قد اعترف بشكل واضح وصريح، بأن نجله قد اختار الدفاع عن ألوان رابع مونديال قطر 2022، مؤكدا أنه لولا الإصابة التي ألمت بالشاب العشريني قبل التوقف الدولي الأخير، لكان ضمن القائمة التي اعتمد عليها المدرب الأربعيني أمام النيجر وتنزانيا في مباراتي الجولتين الخامسة والسادسة للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، وهذا حدث بالتنسيق مع الركراكي ووسطاء رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع.

وقالت نفس الصحيفة، إن هذه الأنباء السارة جاءت بعد فترة قصيرة من التصريحات الرمادية التي خرج بها اللاعب فور مساهمته في فوز فريقه على مارسيليا قبل عطلة مارس/ آذار الماضي، إذ تعمد تسويف ملف مستقبله الدولي في رده على سؤال حول إمكانية رؤيته بقميص الأسود في المرحلة القادمة، بقوله “في الوقت الحالي أحاول أن أتطور وأن أقوم بدوري، وما سيأتي سوف يأتي”، فيما تم تفسيره على نطاق واسع في وسائل الإعلام وكوكب “السوشيال ميديا”، على أنها رسائل أو مؤشرات لاستمرار تمرد نائل على المغرب.

وفي الختام، أكد التقرير أن الركراكي سيجتمع بأسطورة لعبة التنس في فرنسا، لوضع النقاط فوق الأحرف في ملف انضمام نائل العيناوي إلى صفوف المنتخب في المرحلة القادمة، بما في ذلك الجلوس مع الجناح المهاجم المتوهج في الليغ1، لشرح دوره في المشروع المستقبلي للأسود، والأهداف التي يتطلع إليها المنتخب في الاستحقاقات القادمة على المدى المتوسط، أبرزها كأس أفريقيا وكأس العالم أمريكا الشمالية 2026، وكل ما سبق بعد انتهاء المهلة المتفق عليها من قبل بين المدرب واللاعب، حفاظا على مستقبله مع ناديه في بداية مشواره الاحترافي.

ومعروف أن المدرب الركراكي، قد اعترف في وقت سابق، بأنه كان قاب قوسين أو أدنى من ضم نائل إلى قائمة المنتخب في معسكر مارس/ آذار 2024، إلا أنه تفاجأ باعتذار اللاعب- الذي مثل المنتخب الأولمبي مرة واحدة العام قبل الماضي- عن تلبية الدعوة في الأمتار الأخيرة، وذلك لخوفه على مكانه في الفريق الأول لناديه الفرنسي، أو كما قال آنذاك المدرب نصا “كان لديه طموح لتثبيت أقدامه في ناديه والتحلي بالصبر، وقد تركتُ الباب مفتوحا، وما زال مفتوحا. لكن في بعض الأحيان لا تأتي الخطوة دائما من الاختيار”، وطوال هذه الفترة بالكاد لا تتوقف الشائعات حول مستقبله الدولي.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية