الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة
بيروت: قالت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، الإثنين، إن إسرائيل “عاجزة عن الدخول في مواجهة برية مع مقاومتنا في غزة”.
جاء ذلك في كلمة الأمين عام الحركة، زياد النخالة، خلال مهرجان شعبي تضامني مع فلسطين أقامه “حزب الله” اللبناني بالضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.
ومنذ 10 مايو/أيار الجاري، يقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منازل وبنايات ومؤسسات حكومية ومدنية، وترد الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه البلدات الإسرائيلية.
وأضاف نخالة، خلال المهرجان الذي شارك فيه الآلاف، أن “المقاومة تخوض معركة القدس بكل قوة واقتدار وتضع العدو في مأزق تاريخي لم يسبق له مثيل”، مؤكدا أن “إسرائيل تعجز عن خوض معركة برية مع رجال المقاومة”.
وأوضح: “نحن في معركة كبرى تدور على الأرض في كل فلسطين”.
ولفت إلى أن “المقاومة أذلت كبرياء العدو والمعركة لم تنته بعد”، متوعدا باستمرار القتال ضد الإسرائيليين على مدار الوقت “حتى يرحلوا”.
زياد النخالة يحضر في مهرجان علني ومفتوح في #الضاحية_الجنوبية لـ #بيروت: #المقاومة صامدة في الميدان و "إسرائيل" كيان أوهن من #بيت_العنكبوت.#فلسطين_الملحمة#فلسطين_حرة#فلسطين_تنتصر #فلسطين_قضيتي #غزة_تحت_القصف#غزة_تنتفض#أنقذوا_حي_الشيخ_الجراح #GazaUnderAttackk pic.twitter.com/Z0gyT7CW1X
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 17, 2021
من جهته، قال رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين إن “العدو الإسرائيلي في مأزق سياسي وشعبي بسبب صواريخ المقاومة والشعب المنتفض في الضفة الغربية والأراضي المحتلة منذ عام 1948”.
وتوجه إلى المقاومة الفلسطينية بالقول: “مقاومتكم مقاومتنا، قتالكم قتالنا، صواريخكم صواريخنا، نصركم نصرنا”، وأضاف: “نحن في حزب الله نتطلع إلى اليوم الذي سنقاتل فيه معكم على امتداد كل ساحات المواجهة في فلسطين”.
ويمتلك “حزب الله” ترسانة كبيرة من الأسلحة والصواريخ، وخاض حربا مع إسرائيل استمرت 33 يوماً عام 2006، كما خاض على مدى سنوات مواجهات عديدة ضد قواتها التي كانت تحتل أجزاء من جنوب لبنان قبيل انسحابها منه عام 2000.
من جانبه، رأى عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” في لبنان أسامة حمدان أن “معركة اليوم تضع مستقبل الكيان الصهيوني على طريق النهاية”.
وأضاف حمدان الذي شارك في المهرجان ممثلا عن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، أن “المقاومة تجاوزت حد ردة الفعل ووصلت إلى قدرة رسم المعادلات”.
وأشار إلى أن “المقاومة هي من أجل التحرير وليس من أجل العودة إلى المفاوضات مع العدو”.
(الأناضول)