إدارة ترامب تعلن تمويل برنامج الإعانات الغذائية بشكل جزئي بعد صدور حكم قضائي

حجم الخط
0

بروفيدنس: أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن برنامج الإعانات الغذائية “سناب” سيتم تمويله جزئيا بعد صدور حكم قضائي باستمرار البرنامج.

ومن غير الواضح مقدار ما سيحصل عليه المستفيدون من البرنامج، ولا مدى سرعة إضافة القيمة المالية على بطاقات الخصم التي يستخدمونها لشراء البقالة. وقد تستغرق عملية شحن البطاقات، والتي تتضمن خطوات من قبل وكالات حكومية على مستوى الولاية والحكومة الفيدرالية والموردين، ما يصل إلى أسبوعين في بعض الولايات. ويبلغ متوسط الإعانة الشهرية عادة حوالي 190 دولارا للشخص الواحد.

من ناحيتها، قالت وزارة الزراعة الأمريكية، التي تشرف على أكبر برنامج غذائي في البلاد، الشهر الماضي أنه لن يتم دفع إعانات شهر نوفمبر/تشرين الثاني بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية. وقد أثار ذلك ضغطا من بنوك الطعام وحكومات الولايات وما يقرب من 42 مليون أمريكي ممن يتلقون المساعدة الحكومية لشراء احتياجاتهم من البقالة.

من ناحيتها، دعمت معظم الولايات المساعدات المقدمة لبنوك الطعام، ووضع بعضها أنظمة لإعادة شحن بطاقات الإعانات من أموال دافعي الضرائب على مستوى الولاية.

كما أدى ذلك إلى رفع دعاوى قضائية ضد الحكومة الفيدرالية.

وأصدر قضاة فيدراليون في ولايتي ماساتشوستس ورود آيلاند أحكاما منفصلة ومتشابهة يوم الجمعة، حيث أبلغوا الحكومة الأمريكية بضرورة استخدام صندوق واحد بميزانية تبلغ حوالي 5 مليارات دولار لتمويل البرنامج، جزئيا على الأقل.

ومنح القضاة الحكومة خيار استخدام أموال إضافية لتمويل البرنامج بالكامل، وحددوا اليوم الاثنين موعدا نهائيا لاتخاذ القرار.

وقال باتريك بن، نائب وكيل وزارة الزراعة الأمريكية لشؤون الغذاء والتغذية وخدمات المستهلك، في إيضاح مقدم للمحكمة اليوم الاثنين، إن الوزارة اختارت عدم استخدام أموال الطوارئ الأخرى لضمان عدم حدوث فجوة في برامج تغذية الأطفال لبقية السنة المالية الحالية، والتي تمتد حتى 30 سبتمبر/أيلول .2026

وفي يوم الجمعة الماضي، قال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “لا نريد أن يجوع الأمريكيون لمجرد أن الديمقراطيين المتطرفين يرفضون فعل الشيء الصحيح وإعادة فتح الحكومة”. وأضاف أنه يطلب من محامي الحكومة توفير مدفوعات برنامج سناب في أسرع وقت ممكن.

وطعن المدعون العامون أو حكام ولايات من 25 ولاية يحكمها الديمقراطيون بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا، على خطة إيقاف البرنامج مؤقتا، معتبرين أن الإدارة ملزمة قانونا بإبقائه قيد التشغيل في نطاق ولاياتهم القضائية. كما رفعت مدن ومنظمات غير ربحية دعوى قضائية مماثلة.

ويقول المدافعون والمستفيدون إن إيقاف المساعدات الغذائية سيجبر الناس على الاختيار بين شراء البقالة ودفع فواتير أخرى. وأعلنت أغلب الولايات زيادة أو تسريع التمويل المتاح لبنوك الطعام أو توفير طرق جديدة لإضافة مبالغ مالية على الأقل على بطاقات الخصم الخاصة بالمستفيدين من برنامج سناب.

(أ ب)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية