أمير وأميرة ويلز يعربان عن قلقهما العميق بشأن ضحايا إبستين

حجم الخط
0

لندن: أعرب الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون عن قلقهما بشأن ضحايا جيفري إبستين في بيان صدر الإثنين، في أحدث خطوة من جانب البلاط الملكي البريطاني للنأي بنفسه عن الانكشافات بشأن علاقة الأمير السابق أندرو (65 عاما) بالمعتدي الجنسي المدان.

ويقول الثنائي الملكي البريطاني المحبوب إنهما شعرا بالفزع من محتوى الوثائق البالغة أكثر من ثلاثة ملايين صفحة التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية أوائل الشهر الجاري.

وقال القصر في بيان “يمكنني أن أؤكد أن أمير وأميرة ويلز شعرا بالقلق العميق إزاء استمرار الانكشافات، ولا يزال تفكيرهما منصبا على الضحايا”.

وصدر البيان قبل رحلة ويليام إلى المملكة العربية السعودية التي تستمر ثلاثة أيام وتبدأ الاثنين، ويأتي في إطار رد العائلة المالكة على تصاعد الأزمة المحيطة بالأمير السابق الذي تم تجريده من ألقابه الملكية في أكتوبر/ تشرين الأول بعد انكشافات سابقة بشأن علاقته بإبستين. والآن يعرف شقيق الملك تشارلز الثالث ببساطة باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور.

أجبر الملك، ماونتباتن-ويندسور الأسبوع الماضي على مغادرة المقر السكني الذي يقيم فيه منذ فترة طويلة في رويال لودج القريب من قلعة ويندسور، مما يسرع خطوة تم الإعلان عنها أول مرة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولكن لم يكن هناك توقعات أنها سوف تتم حتى وقت لاحق من العام الجاري.

ويعيش ماونتباتن-ويندسور الآن في مقر الملك في ساندرينغهام في شرق إنكلترا. وسوف يعيش هناك مؤقتا في وود فارم كوتاج بينما يخضع منزله الدائم لإصلاحات.

ونفى ماونتباتن-ويندسور بشكل متكرر ارتكاب أي مخالفات خلال علاقته بإبستين.

(أ ب)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية