أنقرة: دخلت سفينة “ميكينو” ضمن أسطول الصمود العالمي إلى المياه الإقليمية لقطاع غزة.
وأظهر نظام التعقب في الموقع الإلكتروني للأسطول، الخميس، أن “ميكينو” تنتظر على بعد نحو 9 أميال بحرية عن غزة.
وأوضح عضو الوفد التركي في الأسطول، رمضان تونج أن السفينة “ميكينو” تجاوزت الحصار ودخلت المياه الإقليمية لغزة.
وقال: “هذا يعني أن الحصار قد تم كسره فعليًا، وأريد أن أشارككم فرحة وصول سفينتنا ميكينو إلى غزة، التي كانت تحت حصار بري وبحري هائل من قبل إسرائيل لسنوات”.
وأضاف: “الأهم أننا كسرنا الحصار في عقولنا، وآمل أن تقترب الأيام التي نحتضن فيها إخواننا في غزة الحرة التي كُسر فيها الحصار”.
من جانبها، ذكرت عضو الوفد التركي بأسطول الصمود تولاي غوكتشيمن أن “ميكينو” لم تتعرض لأي تدخل، وقالت: “لكن بعد اقتراب قارب إسرائيلي، ألقى الناشطون هواتفهم بعيدًا واستمروا في طريقهم لأن السفينة كانت صغيرة”.
بدورها، أكدت منسقة غزة في الأسطول، نويليا فرنانديز لوسائل إعلام إسبانية أنهم تلقوا أنباء تفيد بأن “ميكينو” على بعد نحو 7 أميال من ساحل غزة، أي على بعد أقل من ساعة.
كما أعلن أسطول الصمود المغاربي لكسر عن الحصار عن غزة، الخميس، أنه دخل المياه الإقليمية لقطاع غزة، مقتربا من هدفه كسر الحصار المفروض على القطاع، رغم اعتراض إسرائيلي ومحاولات لإيقافه في عرض البحر.
وقال الأسطول في تدوينة على منصة “فيسبوك”: “اجتزنا المياه الإقليمية الغزاوية، ويفصلنا عن شواطئ غزة 8.4 ميلا بحريا”، في خطوة تعد الأقرب منذ انطلاق الرحلة التي يشارك فيها متضامنون دوليون.
وأضاف في رسالة وجهها لأعضاء الأسطول: “أبطالنا، أنتم تستنشقون الآن هواء فلسطين وتلمحون أرضها الطاهرة، يلوح لكم شعب الخيام وصموده الذي لا يلين. غزة التي بدت لنا بعيدة قد لاحت خلف الأمواج، وقلبُنا معها على الشاطئ ينتظركم”.
وتابع: “نحيّيكم من أرض تونس، نصرخ بأسمائكم وبأصوات مئات الساحات: نحن خلفكم، ونفتح لكم ذراعَ الإسناد والصمود”.
ومساء الأربعاء، أعلن “أسطول الصمود”، عبر منصة “إكس”، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية، وأطلق نداء استغاثة بعد اعتراض بعض سفنه بالمياه الدولية، مؤكدا أن ذلك “جريمة حرب”.
ولاحقا، قال الأسطول، فجر الخميس، إن 30 من سفنه تواصل الإبحار على بعد نحو 46 ميلا من غزة، رغم هجمات إسرائيلية مستمرة، بينها رش بمياه مضغوطة وتعمد اصطدام بسفن، ما يمثل “جريمة ضد الإنسانية”.
(الأناضول)