وزير الخارجية المصري: استخدام المساعدات سلاح للعقاب الجماعي والتجويع في غزة أمر غير مقبول

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة- “القدس العربي”:

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن استخدام المساعدات سلاحا للعقاب الجماعي والتجويع في غزة أمر غير مقبول وغير مسموح به، في إشارة إلى قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوقف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وأضاف عبد العاطي، في مؤتمر صحافي مشترك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا سُويتشا: “أنهينا صياغة خطة إعادة إعمار قطاع غزة، وستعرض على القمة العربية الطارئة الثلاثاء المقبل”.

وأكد عبد العاطي أن الخطة لن تعرض على أي طرف أجنبي قبل إقرارها من القمة العربية الطارئة.

وتابع: “من المهم تنفيذ باقي التزامات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق”.

وأضاف: مصر تعول على الاتحاد الأوروبي لمواصلة الضغط على إسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مشددا على أهمية التنفيذ “الكامل والأمين” لما تم التوقيع عليه في يناير/ كانون الثاني/ الماضي بخصوص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وشدد عبد العاطي على ضرورة وجود أفق سياسي لإقامة الدولة الفلسطينية، لافتا إلى أنها السبيل الوحيد لعدم تكرار العنف.

وأوضح عبد العاطي أن مصر تواصل التنسيق مع الولايات المتحدة وقطر وتبذل جهودا مكثفة لضمان استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء المرحلة الثانية، لافتا إلى أن مفاوضات هذه المرحلة ستكون صعبة، لكن الاتفاق ممكن إذا توافرت الإرادة السياسية وحسن النية.

وقال الوزير المصري إنه لا بديل عن وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا) في ظل التحديات الضخمة التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشدد عبد العاطي على رفض مصر القاطع لأي مبررات للعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية تحت أي ذريعة، كما أكد أهمية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بشكل متزامن في ليبيا وتوحيد مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش الوطني الليبي.

وانتهت السبت المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار الذي بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، وأعلنت إسرائيل دعمها لمقترح أمريكي لتمديد الهدنة حتى منتصف أبريل/ نيسان.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أن إسرائيل تعتمد خطة المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف لوقف إطلاق نار موقت خلال شهر رمضان الذي ينتهي في نهاية مارس/ أذار الجاري وخلال عيد الفصح اليهودي الذي سيحتفل به في منتصف أبريل/ نيسان المقبل.

ولاحقا، أعلنت إسرائيل تعليق دخول السلع والإمدادات إلى قطاع غزة محذرة من عواقب أخرى على حماس إذا لم تقبل بمقترح تمديد موقت للهدنة في قطاع غزة، بينما نددت الحركة الفلسطينية بهذه الخطوة.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية