بيروت- “القدس العربي”: أبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون المنسقة الخاصة للأمم المتحدة، يوانا فرونتسكا، التزام بلاده بالقرار 1701 وعودة الوسيط الأمريكي آموس هوكستين إلى لبنان نهاية الأسبوع الجاري، للبحث في آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل.
تزامن ذلك مع تشديد نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب أن “لبنان يفاوض في ملف الترسيم من موقع قوي وهذا يُعطي أملاً بأنّه يمكن أن نصل إلى حل”، مؤكدا أن “هناك جواً إيجابياً في مفاوضات الترسيم ويمكن الوصول إلى حل والأهمّ أننا لن نتخلّى عن أي حق من حقوقنا ولا شراكة مع العدو الإسرائيلي”.
وإذا كان أمين عام حزب الله حسن نصرالله فسّر ما قصده بمعادلة “ما بعد ما بعد كاريش” والتي تعني كامل حقول فلسطين المحتلة مقابل حقوق لبنان البحرية، فإن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس لفت إلى “أننا نسعى لحل مع لبنان بشأن المناطق البحرية المتنازع عليها”، لكنه رأى “أن نصرالله يعيق التوصل لحل وهو من سيلحق الضرر بالطاقة وبوضع اللبنانيين”، آملاً “ألا ننجر إلى حرب أو أيام قتال”، لكنه أضاف “علينا الدفاع عن قدرتنا على استخراج الغاز دون المس باللبنانيين”.

من جهته، وبعد استعداد نصرالله للطلب من إيران تقديم فيول مجاناً إلى معامل الكهرباء في لبنان شرط موافقة الحكومة اللبنانية في ظل علامات استفهام تُطرَح حول مدى قبول رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بهذا العرض، أبدى وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، وليد فياض، ترحيبه “كوزارة بأيّ هبة تأتي من دولة صديقة في العالم”. وقال: “نحن في هذا الإطار جهّزنا مواصفات الفيول اللازم لمعامل الإنتاج وسنعمّمها على المعنيّين ونضعها على موقع الوزارة الإلكتروني”، معتبراً “أن معامل إنتاج الكهرباء بحاجة لكل ليتر فيول، وذلك ليس خافياً على أحد وخصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف والضغط الإضافي من الوافدين والمغتربين والنازحين”.
على خط قضائي، أفيد بأن مجلس القضاء الأعلى قرّر الاستماع يوم الخميس إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت، القاضي رجا حاموش، والنائبة العام الاستئنافية في جبل لبنان، غادة عون في قضية اقتحام الأخيرة مبنى مصرف لبنان قبل أيام، بعدما سلّم حاموش تقريره حول ما حصل إلى مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات.
كما قرّر المجلس الاستماع إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي فادي عقيقي، في قضية توقيف المطران موسى الحاج عند معبر الناقورة.