هل تلاعب بوعدي بالركراكي والجامعة المغربية؟

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

تضاربت القصص والروايات حول مصير جوهرة نادي ليل أيوب بوعدي، وذلك في ردود الأفعال على تسريب خبر اعتذاره عن التواجد ضمن القائمة التي سيعتمد عليها المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، في معسكر يونيو/ حزيران المقبل، الذي سيقابل خلاله كل من بنين وتونس، في آخر بروفتين بالصبغة الودية قبل استئناف التصفيات المؤهلة لكأس العالم واستضافة بطولة أمم أفريقيا في نهاية العام.

وكان الاعتقاد السائد في وسائل الإعلام المغربية، أن المراهق البالغ من العمر 17 عاما، سينفذ اتفاقه مع وسطاء رئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع والمدرب الركراكي، بالبدء في تلبية نداء وطن الآباء والأجداد في أول تجمع دولي بعد انتهاء موسمه الكروي في فرنسا، بالأحرى في عطلة يونيو/ حزيران، لكن فجأة وبدون سابق إنذار، انفجرت الأنباء حول تمنعه على أسود أطلس حتى إشعار آخر، وسط تسونامي من الأخبار التي تتحدث عن صعوبة رؤيته بقميص المنتخب على المدى القصير أو المتوسط.

من جانبها، نقلت منصة “356 سوكر” على لسان متوسط ميدان ليل في مقابلة أجراها مع شبكة “سوفوت”، أنه ليس في عجلة من أمره لحسم مستقبله الدولي في الوقت الراهن، وذلك لارتياحه وتأقلمه مع وضعه الحالي، كواحد من أهم لاعبي منتخب الديوك في فئة الشباب تحت 21 عاما، مع تأكيد لا لبس فيه، بأنه لا يركز سوى في تقديم أفضل ما لديه في بطولة أمم أوروبا للشباب، التي ستستضيفها سلوفاكيا قبل فترة قصيرة من عطلة الفيفا المنتظرة، وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام الصحف والمواقع الرياضية المغربية، للتشكيك في مسألة انضمامه إلى صفوف المنتخب في وديتي بنين وتونس.

أما موقع “هبة سبور”، فقد أشار إلى معاناة بوعدي مع ليل في الأسابيع القليلة الماضية، على خلفية التحول المفاجئ في وضعه من ركيزة أساسية في الفريق إلى رفيق مقاعد البدلاء في آخر ستة أسابيع، وربط ذلك بالضغوط التي تُمارس عليه من قبل المسؤولين وأصحاب القرار في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لمنعه من تنفيذ اتفاقه مع الجامعة المغربية، بدخول مشروع الركراكي بعد انتهاء مهمته مع الديوك في يورو الشباب 2025، كجزء من خطة فرنسا للاحتفاظ بالموهبة الصاعدة في سماء النجومية العالمية بسرعة الصاروخ.

وفي رواية جديدة، قالت منصة “Win Win”، نقلا عن مصادرها داخل الجامعة الملكية، إن المراهق المزدوج الجنسية، لم يصدم المسؤولين ووسطاء لقجع، كما هو رائج في وسائل الإعلام في الأيام والساعات القليلة الماضية، بل طلب من مدرب المنتخب أن يحصل على ما وُصف بـ “الوقت الإضافي”، قبل أن يتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي، وعلى الفور وافق الركراكي على طلب اللاعب لأنه كما جاء نصا “يعرف بوعدي جيدا ويفهم عقلية اللاعبين ترعرعوا في المهجر لأنه مثلهم”، ما يعني بشكل أو بآخر، أن هذا الملف سيبقى عالقا حتى إشعار آخر، وليس كما أراد الاتحاد المغربي في أقرب توقت دولي.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية