واشنطن- “القدس العربي”: شهدت جلسة لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي يوم الخميس احتجاجات أمام وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، بسبب حملات ترحيل المهاجرين التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وصرخ أحد المحتجين، وهو يرتدي زي كاهن، قائلًا: “أوقفوا مداهمات ICE! (شرطة الهجرة) قوة المسيح تجبركم على التوقف! أوقفوا الترحيلات! أحبوا جيرانكم!” وتمّ إخراجه من القاعة على الفور. وحمل شخص آخر ينتمي إلى مجموعة السلام “كودبينك” لافتة مكتوبا عليها “لا ICE، لا جنود”، وكرر نفس الشعارات، وتم إخراجه أيضًا.
واعتبرت الناشطة بيتا يوليانو من “كود بينك” أن نويم “تتحدث عن تهديدات وطنية بينما تستخدم أموالنا لزرع الخوف في مجتمعاتنا. يجب إلغاء ICE وتحويل تلك الأموال لدعم التعليم والرعاية الصحية والإسكان ومكافحة التغير المناخي.” وانتقدت أيضًا وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو، متهمة إياهم بزيادة العنف داخليًا وخارجيًا.
نويم، التي تشدد على إيمانها المسيحي، قالت مؤخرًا إنها “اعتمدت على الرب طوال مسيرتها في الخدمة العامة.”
كما أدان زعماء دينيون، بمن فيهم البابا ليو الرابع عشر، طريقة معاملة المهاجرين، ودعوا لتوفير رعاية روحية للمحتجزين. وأصدر أكثر من 200 أسقف كاثوليكي بيانًا مشتركًا أكدوا فيه أن “كرامة الإنسان والأمن القومي لا يتعارضان” ودعوا لإصلاح قوانين وإجراءات الهجرة.
ويبرز هذا الاحتجاج المعارضة المتزايدة لسياسات إدارة ترامب في ملف الهجرة، ويطرح تساؤلات حول دور القيم الدينية والأخلاقية في صنع السياسات.