نزع الاسلحة النووية من الشرق الاوسط برمته يتم بعد السلام العربي الاسرائيلي البعيد المدي

حجم الخط
0

نزع الاسلحة النووية من الشرق الاوسط برمته يتم بعد السلام العربي الاسرائيلي البعيد المدي

مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية في لقاء مع الصحافة العربية نزع الاسلحة النووية من الشرق الاوسط برمته يتم بعد السلام العربي الاسرائيلي البعيد المدي لندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف:اكد مسؤول بارز في وزارة الخارجية البريطانية في لقاء مع عدد من الصحافيين العرب الشرق اوسطيين في لندن ان بريطانيا تؤيد نزع الاسلحة النووية من كل دول الشرق الاوسط، ولكن فقط بعد ان يتم سلام عربي ـ اسرائيلي بعيد المدي وان السماح لايران بانتاج اسلحة نووية قبل ذلك يشكل خطوة في عكس هذا التوجه.وكان المسؤول يرد علي سؤال لصحافي ايراني سأله لماذا تعقد الاجتماعات بخصوص سلاح ايران النووي في لندن الان بعد ان تخلت بريطانيا عن دورها كرئيسة للمجموعة الاوروبية، ووجه السائل اتهاما غير مباشر بان بريطانيا تحمل مشعل التصعيد ضد ايران من دون ان يُطلب منها ذلك.واجاب المسؤول ايضا ان موقع بريطانيا الجغرافي يسهل لقاء ممثلي الدول الدائمة العضوية فيها.كما رد علي سؤال حول امكان لعب روسيا دورا في المساهمة في حل المشكلة عبر تخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا نفسها او الاشراف علي هذا التخصيب في ايران بقوله: ايران ترفض هذين الحلين، وقد اعلنت روسيا استعدادها للمساهمة في الامر ولم تحظ برد ايراني ايجابي عليه .وقال المسؤول بان العالم يشكك بنوايا ايران لانها اخفت كونها خصبت اليورانيوم سرا والان عادت الي هذه السياسة علنا بعد مفاوضات مع الدول الاوروبية، تعهدت فيها بالتعاون.وسئل لماذا ينتظر العالم من ايران ان تقوم بالمبادرات الايجابية، فيما لم تحدث اي تطورات ايجابية في الاشهر الاخيرة من الجانب الاوروبي، فقال ان الامر الان بيد الوكالة الدولية للطاقة النووية وهناك اكثر من 22 دولة ستصوت علي احالة ايران الي مجلس الامن في الاجتماع الذي سيعقد في 2 و3 شباط (فبراير) المقبل. ودعا الدول العربية الخمس الاعضاء في الوكالة الي التصويت مع هذه الخطوة لكون الدول العربية والخليجية برأيه هي في الموقع الجغرافي الاكثر خطرا من وجود السلاح والمصانع النووية في ايران.ورأي المسؤول البريطاني انه يجب الحذر ازاء التصريحات الرسمية الايرانية عن عدم نيتها استخدام التخصيب سوي لاهداف علمية تنموية ويجب الاستماع الي تقارير محمد البرادعي والوكالة الدولية للطاقة النووية.وعن قرارات الاجتماعات التي تمت مساء الاثنين في لندن قال المسؤول ان القضية ستحال الي الوكالة الدولية للطاقة النووية ولكن كان هناك اجماع علي ان ايران يجب ان تتوقف عن تخصيب اليورانيوم. بيد انه اشار الي ان الاحالة علي مجلس الامن ستتبع هذه الخطوة كما ان امر العقوبات لم يبت نهائيا. ولم نصل بعد الي مرحلة مجلس الامن والعقوبات، واشار صحافي ايراني الي ان ايران قامت بخطوات لتخفيف حدة المواجهة ولكن هذه الخطوات لم تقابل بالمثل، فأجابه المسؤول بان الدول الاوروبية عرضت خطوات لمساعدة ايران اقتصاديا ولتعزيز الانفتاح عليها وتمني المسؤول البريطاني العودة الي المفاوضات ووقف التخصيب.وعبّر المسؤول البريطاني عن عدم معرفته اذا كانت الاحداث التي وقعت في الخليج الفارسي في الساعات الاخيرة (اختطاف مركب عسكري عراقي من قبل ايران) مرتبطة بالموضوع النووي الايراني وتأزم الاوضاع مع الغرب، ولكنه اكد ان بريطانيا لا تحدد سياساتها نتيجة لمثل هذه العمليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية