منظمة حقوقية: معظم الضحايا الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع من المدنيين

حجم الخط
0

الناصرة ـ ‘القدس العربي’ – من زهير أندراوس: قالت منظمة (بتسيلم) الإسرائيلية المختصة بحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية المحتلة أمس إن أكثر من نصف عدد الفلسطينيين والتي استهدفتهم طائرات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية (عامود السحاب) في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي في قطاع غزة، كانوا مدنيين غير ضالعين في أعمال قتالية، ومن ضمن هؤلاء 20 طفلاً لا تتجاوز أعمارهم عن 12 عاماً.
وأوضحت المنظمة بحسب ما نشرته في تقريرها الخاص حول هذا الموضوع، أن ارتفاعاً حاداً طرأ على عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران قوات جيش الاحتلال خلال الأيام الأخيرة من العملية.
وبحسب ما جاء في التقرير فإن حالتين فقط قد تلقت أوامر إخلاء لمنازلهم وهي تابعة لنشطاء في حركة حماس إنذارا هاتفيا مسبقا من جهات إسرائيلية قبل قصف المنازل، إلا أن هذه الإنذارات لم تجد نفع، إذ لم يتم إمهالهم وقتا كافيا للمغادرة، كما لم يتم التأكد من أن المنازل أخليت بالفعل.
من جهة أخرى ذكرت المنظمة بأن إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية ‘عامود السحاب’ كان محددا أكثر مما كان عليه في عملية الرصاص المصبوب التي سبقها بأربع سنوات. من جانبه عقب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجنرال يوآف موردخاي، على التقرير مدعياً أنه تم التشديد خلال عملية عامود السحاب على ضرورة الحد من الإصابات في صفوف المدنيين، مضيفاً إنه كانت هناك حالات أصيب فيها مدنيون بسبب تشخيصهم خطأ كإرهابيين، أو من جراء قيام قوات الجيش بضرب أهداف عسكرية، مما يدل على قيام الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بممارسة نشاطاتها من داخل مناطق مأهولة بالمدنيين، على حد زعمه.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية