دبي: اعتبرت الإعلامية الأمريكية وسيدة الأعمال لارا ترامب، السبت، أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وصعوبة التمييز بين الحقيقي والمزيف، يضاعف مخاوف الجمهور في وجهة استخدامه مستقبلًا، بما في ذلك التأثير في الانتخابات.
ولفتت إلى أن المشهد الإعلامي يشهد تحولًا متسارعًا مع تراجع ثقة الجمهور بالإعلام التقليدي وتصاعد دور المنصات الرقمية والصحافيين المستقلين.
ورأت أن الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي يتطلبان قدرًا من التشريع، خصوصًا لحماية الأطفال.
وأضافت خلال جلسة بعنوان “الإعلام والتأثير”، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسهم في كشف ما وصفته بـ”انحياز الإعلام التقليدي في الولايات المتحدة، ما دفع شريحة واسعة من الجمهور إلى البحث عن مصادر بديلة للمعلومات.
ورأت أن إحدى نقاط قوة دونالد ترامب في الانتخابات الماضية، أنه لم يكتفِ بالظهور على قنوات “فوكس نيوز” أو “سي إن إن”، بل توجّه إلى منصات غير تقليدية مثل البودكاست التي مكنته من الوصول إلى فئات جديدة من الجمهور.
وأوضحت أن ترامب يكتب منشوراته بنفسه على منصتي “تروث سوشال” و”إكس”، مؤكدة أن المصداقية عنصر أساسي في بناء الثقة مع الجمهور، وهذا أحد أسباب انجذاب الكثيرين إلى دونالد ترامب، فهو الشخص نفسه الذي يظهر أمام الكاميرا وخلفها.
وقالت إنها كإعلامية ومؤثرة، تستقي معلوماتها من مصادر متعددة تجمع بين الإعلام التقليدي والصحافيين المستقلين، مؤكدة أن هؤلاء باتوا يشكلون جزءًا من هيئة الصحافة المعتمدة في البيت الأبيض، في ظل تراجع ثقة الجمهور بالإعلام التقليدي.
وأضافت: على الرغم من كل ما يقال عن الكراهية التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعن مدى الضرر الذي يمكن أن تسببه، فإن هناك بالفعل أشخاصًا رائعين، من صانعي البودكاست وصحافيين مستقلين، يقومون بعمل مهني مميز.
وحذرت من التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى صعوبة التمييز بين الحقيقي والمزيف، مشيرة إلى دعمها تشريعات تهدف إلى الحد من إساءة استخدام هذه التقنيات.
(د ب أ)