قطر تتعهد بمليون دولار لصندوق الطوارئ الأممي لعام 2026

خالد الطوالبة
حجم الخط
0

الدوحة- “القدس العربي “:

كخطوة تؤكد التزامها بدعم العمل الإنساني متعدد الأطراف، أعلنت دولة قطر تعهدها بتقديم مليون دولار أمريكي لصندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ لعام 2026، خلال مؤتمر إعلان التبرعات الرفيع المستوى الذي عُقد في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، بمشاركة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وبحضور أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وتوم فليتشر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ.

جاء الإعلان في إطار رؤية قطر لدعم الاستجابة الإنسانية العاجلة وتعزيز دور المؤسسات الدولية في حماية الأرواح وتقديم المساعدات في المناطق الأكثر تضررا حول العالم.

التزام قطري متواصل بدعم الصندوق الإنساني الأممي

وأكدت المندوب الدائم في بيانها أمام المؤتمر أن دولة قطر، وبناءً على إيمانها بالدور الحيوي الذي يضطلع به الصندوق في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، تعلن تعهدها بتقديم مليون دولار لدعم عملياته خلال عام 2026. وقالت إن قطر تقدّر الدور الفريد للصندوق وقدرته على تقديم المساعدات السريعة والمنقذة للحياة في الأزمات الأكثر إلحاحاً وتعقيداً.

وأشارت إلى أن الصندوق قدّم، على مدى العقود الماضية، الغذاء والمأوى والرعاية الطبية والخدمات الأساسية في لحظات كانت فيها الاستجابة السريعة عاملاً حاسماً.

كما أكدت أهمية الدور الثابت للصندوق في مناطق النزاعات والأحداث المرتبطة بالمناخ، وما يعكسه ذلك من قيمة كبيرة للمجتمع الدولي.

وكشفت عن أن قطر من أوائل المساهمين في الصندوق منذ تأسيسه عام 2006، وأن إجمالي مساهماتها بين عامي 2006 و2025 تجاوز واحداً وعشرين مليون دولار أمريكي.

يأتي هذا التعهد استمراراً لدور قطر في دعم صناديق وبرامج الأمم المتحدة لتمكينها من تنفيذ مهامها وتحقيق أهدافها التنموية والإنسانية.

 وقد كرست قطر حضوراً فاعلاً في تمويل الميزانية العادية للأمم المتحدة وعمليات حفظ السلام، إلى جانب تقديم تبرعات طوعية تسهم في مكافحة الفقر، ونشر التعليم، وتقديم الإغاثة في الكوارث، ودعم جهود الوساطة وحل الأزمات، وتعزيز الأمن الغذائي، وحماية الأطفال، والقضاء على التمييز ضد المرأة.

وبفضل هذا الحضور، أصبحت قطر شريكاً أساسياً في كثير من المبادرات الأممية، وبرزت كدولة ذات تأثير إيجابي في مجالات التنمية الدولية، مع علاقات متينة وتمدد في الشراكات الاستراتيجية، بما يدعم منظومة العمل الإنساني العالمي.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية