الدوحة- “القدس العربي”: أكد وزير الداخلية القطري الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أن الأوضاع الأمنية في الدولة مستقرة، وأن قطر لديها منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان.
وأشار، في مقابلة مع “تلفزيون قطر” اليوم الجمعة، إلى أن مركز القيادة الوطني يمثل أحد الركائز الأساسية لمنظومة القيادة والسيطرة في الدولة، حيث يعمل على مدار الساعة لمتابعة الموقف العام من خلال أنظمة متقدمة للرصد والتحليل والمتابعة وتبادل المعلومات بين مختلف الجهات المعنية، ويسهم هذا التكامل في دعم اتخاذ القرار وتعزيز سرعة الاستجابة لأي مستجد بما يضمن الحفاظ على أمن المجتمع.
وكشف عن تعامل غرفة العمليات المركزية مع أكثر من 5000 بلاغ، متضمنة عدد من البلاغات المتعلقة بالشظايا التي تجاوزت 600 موقع في مختلف مناطق الدولة.
وقال وزير الداخلية القطري: لدينا استراتيجيات واضحة لتعزيز ودعم مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي للدولة، وقد تم رفعه لتغطية احتياجات 18 شهراً.
وأضاف: فيما يتعلق بالمياه، وضعنا مطمئن، ودولة قطر عملت خلال السنوات الماضية على بناء منظومة متكاملة للأمن المائي تقوم على تعزيز القدرة التخزينية الاستراتيجية، وحاليا لدينا مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وما زالت الجهات المختصة تعمل على تعزيز المخزون ورفع قدرته التخزينية ضمن الخطط الوطنية للأمن المائي.
ونوه إلى متابعة مؤشرات البيئة بشكل مستمر من خلال رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، وأن ذلك ظهر بوضوح بعد حادث استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، حيث قامت وزارة البيئة والتغير المناخي باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث.
ولفت إلى تنفيذ خطط القطاع الصحي وفق الإجراءات المعتمدة مسبقا لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم 26 حالة، والحفاظ على المخزون الاستراتيجي من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر.
وأشار إلى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين بالخارج عبر مختلف المنافذ، وتسهيل مغادرة رعايا الدول والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي حيث تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر عبر ممرات جوية مؤقتة.
وأكد وزير الداخلية القطري أن تطبيق نظام العمل عن بُعد سيستمر في الوقت الحالي حيث يجري متابعة الموقف وتطوراته بصورة مستمرة وسيتم إحاطة الجمهور بأي مستجدات عبر القنوات الرسمية.