رَسَّاْمَةُ الحَظّ العَاْثِرِ

حجم الخط
0

رَسَّاْمَةُ الحَظّ العَاْثِرِ

حكمت الحاجرَسَّاْمَةُ الحَظّ العَاْثِرِأُنَادِيكِ أناديكِ أتوسَّلُ إليكِأسْتحلِفكِ بالله يا ابنةَ الفُراتِ أو يا أختَ دجْلةَهَلاّ ظهرْتِ لنا مِنْ جديدٍ ونحن نندبُ موتَ رفيقناالأثيرِ فحتَّي اسمُكِ مَحفورٌ علي قِشرةِ البرازيلي الحمراءِ القديمة مِن أيام الحربِ أنتِ لمْ تركبي قَطُُّسيارتهُ تلكَ فقد رحلتِ قبل الحرب أمَّا أنا فقد رافقتهفيها طيلة الحرب يا بَعْدَ أميويا بَعَدْ عيني هلا ظهرتلنا اظهري اظهري لدينا الآن مَزيدُ الخططِ وشِبْهُ المؤامراتِتنظيمُنا سِرِّيُّّ للغايةِ شِعارُهُ السَّفرُ مَكّتُنَا مُبْتَغَاكِ وأنصارُناحالِموكِ وراضِعوا خَيباتِهم علي أعتابِ شَعْرِكِ الأسودِ القصيرِهَيَّا اظهري يا رََسَّامَةَ الحَظِّ العَثِرِ مَنْ سَيفهمُ هذه الكلمات؟ أنتِ تقريباً لا أحدَ يدركُ سِرَّكِ ولا مَنْ أنتِ ولا كيفَ عشْتِ ما بين سَامَرَّاءَ ولَنْدَنَبهية الألوان بَيْدَ أنَّ الرَّعْدَ في السنينِالأخيرةِ كُلُّ اسمٍ كانَ يكتبهُ فكانَاسمُكِ يعنيْ وكلُّ رَسْمٍ كانَيَلحظُهُ إنما عنكِ كانَ يُكَنّيْفهلاّ برحمةِ ريّكِ ظهرتِلنا الآنَ هيّا اظهريوبَانِي ومَزّقِيحجابَ سِتْرِكِأعلنيحُبَّكِأيتها الشمسُفوقَ رأسِ الصَّقْرِ الذيمشَي علي حينِ غِرَّةٍ وأحْسَبُ أنهُ لنْ يعودْ.ہشاعر من العراق يقيم في السويدالقصيدة في ذكري شهيد الشعر رعد عبد القادر مات ببغداد في 13-1-20030

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية