رجلا دين لبنانيان سنيان يدعوان الى “الجهاد” في سورية ردا على مشاركة حزب الله
23 - أبريل - 2013
حجم الخط
20
بيروت ـ (ا ف ب) – دعا رجلا دين سنيان لبنانيان الى “الجهاد” في سورية للدفاع عن سكان منطقة القصير في محافظة حمص السورية، وذلك ردا على مشاركة حزب الله اللبناني الشيعي في المعارك الى جانب قوات نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال الشيخ السلفي السني احمد الاسير خلال لقاء مع انصاره في مدينة صيدا (جنوب) “نعلن عن تأسيس “كتائب المقاومة الحرة” بدءا من صيدا، على وقع تصفيق مناصريه وهتافات “الله اكبر”.
وتابع باصدار فتوى شرعية توجب “على كل مسلم من داخل لبنان ومن خارج لبنان (…) ان يدخل الى سورية للدفاع عن اهلها ومساجدها ومقاماتها الدينية لا سيما في القصير وفي حمص”، مضيفا انها “وجوب شرعي على كل مستطيع”.
وتابع “اول من هو معني بهذه الفتوى اهل المناطق الحدودية، وكلنا معنيون بهذه الفتوى، لا سيما من يمتلك خبرة عسكرية”.
واشار الاسير المعروف بمواقفه المعارضة بشدة لحزب الله، الى “اننا لمسنا ان حزب ايران (في اشارة الى حزب الله الحليف لطهران) يتدخل دائما عسكريا، والآن بدا واضحا للجميع خطورة تدخل (الامين العام للحزب) حسن نصرالله وشبيحته داخل سورية”، مشيرا الى ان هؤلاء “اتخذوا قرارا للدخول الى تلك المناطق وذبح الناس المستضعفين هناك”.
ويخوض مقاتلون من قوات النخبة في حزب الله معارك ضارية مؤخرا الى جانب القوات النظامية في منطقة القصير، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان والمعارضة السورية.
ويعد الحزب الشيعي وايران من ابرز حلفاء الرئيس الاسد المنتمي الى الاقلية العلوية، في حين يشكل السنة غالبية سكان سورية الغارقة في نزاع دام منذ عامين.
وتوجه الاسير بالدعوة الى السنة “ليشكلوا في لبنان مجموعات سرية من خمسة اشخاص، ويشتروا سلاحا ويتدربوا بالمستطاع حتى يكونوا في اهبة الاستعداد في حال قرر حسن نصرالله الاعتداء عليهم او على غيرهم”.
وفي شمال لبنان، وجه الشيخ السني السلفي سالم الرفاعي دعوة مماثلة للقتال في سورية. وقال “كما ان حزب الله يرسل مقاتلين للدفاع عن مناطق شيعية (…) فنحن ايضا سنرسل الدعم لاخوتنا السنة في القصير من رجال وسلاح”.
اضاف “نطلب من جميع الشباب السنة الجهوزية التامة لانه ان شاء الله سيتم ارسال اول دفعة من الشباب والسلاح لواجبهم الجهادي في القصير والدفاع عن المناطق السنية”.
وفتح الرافعي مساء الاثنين “باب التطوع” للراغبين في القتال في سورية.
ويعتمد لبنان المنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له، سياسة “النأي بالنفس” رسميا عن النزاع في سورية المجاورة.