دنيا بطمة تستهل 2026 بأغنية عن “أسود الأطلس”- (فيديو وتدوينة)

عبد العزيز بنعبو
حجم الخط
0

الرباط – “القدس العربي”:

استطاعت الفنانة المغربية دنيا بطمة أن تسجل حضورها في الاحتفالات الفنية المصاحبة لتنظيم المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا، المقامة حاليا بعدد من ملاعب المغرب، من خلال إطلاقها عملا غنائيا جديدا اختارت له عنوان “كي السبع” (مثل الأسد).

وفي خضم الأجواء الحماسية التي يعيشها المغرب، تساءل عدد من المتابعين وجمهور الفن عن سبب غياب دنيا بطمة وأسماء فنية بارزة أخرى عن الألبوم الرسمي الخاص بالبطولة، والذي يشرف عليه المنتج العالمي نادر الخياط الشهير بـ “ريدوان”.

ويبدو أن رد دنيا بطمة على هذه التساؤلات جاء بشكل عملي، إذ اختارت عدم الوجود ضمن القائمة الجماعية لنجوم ألبوم “ريدوان”، الذي ضم أسماء وازنة من قبيل سعد لمجرد وأسماء لمنور، مفضلة شق طريقها الفني الخاص في دعم “أسود الأطلس”.

واستهلت دنيا بطمة سنة 2026 بإطلاق أغنية “كي السبع”، ذات الطابع الوطني الحماسي، والتي تهدف إلى تحفيز المنتخب المغربي لكرة القدم وجماهيره. وجاء إصدار الأغنية عقب انتهاء دور المجموعات وتأهل “أسود الأطلس”، وتحديدا بعد الفوز على منتخب زامبيا، وقبيل انطلاق مباريات الأدوار الإقصائية الحاسمة.

وضم فريق عمل الأغنية كلا من محمد المير على مستوى كتابة الكلمات، وصلاح مجاهد في الألحان، فيما أشرف على إخراج الفيديو كليب المخرج أمين مرتضى. واعتمدت الأغنية إيقاعات حماسية مستوحاة من التراث المغربي، كما جرى تصويرها في فضاءات تعكس أصالة المعمار واللباس المغربي، في إبراز واضح للهوية الوطنية.

وشاركت بطمة متابعي حسابها على موقع “إنستغرام” منشورا أبرز تصدر أغنيتها، وعلقت قائلة: “فقط بعد ساعات من إصدار الأغنية، تتصدر (الترند) على الصعيد المغربي”، مضيفة: “أنا فخورة بهذا العمل المغربي العالمي، وشكرا لكل الطاقم، دمتم مبدعين ودمتم فخرا لهذا الوطن”.

وأشاد جمهور دنيا بطمة، بقدرتها على الحفاظ على الهوية المغربية في الأغنية، من خلال توظيف الإيقاعات الشعبية الحماسية وكلمات مستوحاة من المعجم المغربي القوي، مثل تشبيه اللاعبين بالسباع، وهو ما جعلها في وقت وجيز من بين الأغاني الأكثر تداولا.

وتمكنت الأغنية من حصد مئات الآلاف من المشاهدات في فترة قصيرة، كما دخلت قائمة “الأغاني الأكثر رواجا” على منصات “يوتيوب” و”تيك توك”، حيث استخدمها آلاف الشباب كخلفية لمقاطع الفيديو الداعمة للمنتخب المغربي.

وانقسمت آراء الجمهور بين من اعتبر غياب دنيا بطمة عن ألبوم “ريدوان” إقصاء لها ولأسماء فنية أخرى، وبين من قرأ الأمر كخيار فني يهدف إلى ترسيخ اسمها كفنانة قادرة على تحقيق الانتشار الجماهيري من خلال أعمال فردية، بعيدا عن زحمة الأصوات في الأغاني الجماعية.

وتزامنا مع إصدار الأغنية، كثفت دنيا بطمة من حضورها على منصة “إنستغرام”، من خلال نشر صور ومقاطع فيديو وهي ترتدي قميص المنتخب المغربي، إلى جانب مشاركتها منشورات تشجيعية للاعبين. كما لم تفوت فرصة تأهل “أسود الأطلس” إلى دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث سارعت إلى تهنئة المنتخب عبر إعادة نشر مقطع من أغنيتها الجديدة.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية