بيروت- “القدس العربي”:
بجرم “التهجم على مقام رئاسة الجمهورية العربية السورية، والتحريض العلني على تشكيل ميليشيا مسلحة في لبنان لمواجهة الدولة السورية”، أصدر المحامي العام في دمشق، القاضي حسام خطاب، قراراً بتحريك الدعوى العامة بحق رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير اللبناني السابق وئام وهاب، الذي أعلن بالتزامن مع أحداث السويداء عن إطلاق تشكيل مسلح جديد تحت اسم “جيش التوحيد”، داعياً الدروز إلى “المقاومة بالسلاح، ومتوجهاً إلى أهالي جبل العرب قائلاً: “فليبدأ الهجوم باتجاه الشام وليستهدف القصر الجمهوري حصراً”.
بالموازاة، سخر وهاب من اجتماع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بالمسؤول الاسرائيلي رون دريمير في باريس بحضور المبعوث الأمريكي توم براك، وقال: “يحق لهم كل الانبطاح، ويبدو أن الشيخ حكمت الهجري كذلك مسؤول عن هذا الأمر”.
وأضاف في تغريدة أخرى: “انتهى العدوان على السويداء بانتصار عسكري للجبل رغم الخسائر الكبيرة في الأرواح والممتلكات، والآن يأتي دور العمل السياسي من أجل المستقبل”، مشيراً إلى أن “المهم تعاون جميع المعنيين بالملف للوصول إلى حل مستدام ضمن سوريا الموحدة”.
وفي انتظار صدور تعليق من وهاب على القرار القضائي السوري، لا يُستبعد أن يُثير هذا الإجراء تفاعلات في الداخل اللبناني وتساؤلات حول إمكانية تعاون السلطات اللبنانية مع القضاء السوري.