توقعات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للعراق

حجم الخط
0

توقعات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للعراق

توقعات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للعراق اكد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له في تقريره التوازن العسكري 2005 ـ 2006 التقييمي السنوي بان العراق سيبقي بلدا غير مستقر. وتوقع ان يتزايد العنف بين مختلف المجموعات. وان يؤدي استمرار العنف وعدم الاستقرار في العراق، الي ارغام خلف الرئيس الامريكي جورج بوش علي ابقاء عدد كبير من الجنود في هذا البلد.واعرب المعهد عن خشيته من اتساع حالة غياب دولة القانون ودائرة العنف بين مختلف المجموعات بسبب عدم تسجيل الجهود الامريكية الرامية الي تسليم الشؤون الامنية للقوات العراقية، تقدما ملموساً. جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده مدير الدراسات في المعهد الدكتور باتريك كرونين بتاريخ 25/10/2005. واشار الي احتمال استمرار الصراع الدموي وعدم الاستقرار في العراق وبقاء قوات أمريكية علي اراضيه الي ما بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية سنة 2008 . كما أكد محرر التقرير كريستوفر لانغتون في المقدمة التي اعدها علي البطالة التي تعيشها المجموعات الصناعية التي ساعدت في بناء القدرة العسكرية للولايات المتحدة، وعلي استغراق بعض الوقت لتغيير عقود من الفكر الاستراتيجي . وكنا قبل فترة قد تطرقنا الي تقرير آخر من مصدر امريكي اعدته المجموعة الدولية لمواجهة الازمات (ICG) استرعت فيه الانتباه وبلسان جوزيف هلترمان المدير الفني للشرق الاوسط في المجموعة الي ان الدستور العراقي وبوضعه الحالي لن يزيل خطر الحرب الاهلية ولا حتي التقسيم في العراق .كما اشرنا في العديد من مقالاتنا الي ان أغلب الممارسات في العراق بمثابة تحريض لحرب أهلية ودعوة الي تطهير عرقي، لان كل ذلك من صالح قوي الاحتلال والسبيل الوحيد لادامة تواجدها في البلاد. فالتقارير الدولية هذه وما شابهها من تقارير ودراسات اجرتها العديد من منظمات المجتمع المدني جميعها اثبتت صحة ادعاءاتنا وتوقعاتنا.إذا ما هي المسؤولية التي تقع علي عاتقنا نحن الشعب العراقي بكافة فئاته وطوائفه في صد وافشال كل هذه المؤامرات والدسائس الرامية الي هدم وحدتنا أرضاً وشعباً؟ للرد علي هذا السؤال علينا ان نلقي نظرة بسيطة علي تاريخ الشعوب التي ناضلت من اجل التحرر.. سنجد حينذاك ان الامر كله يستند الي سلاحين مهمين ألا وهما الايمان والارادة.. فبسلاح الايمان تتوحد القلوب، وبسلاح الارادة تتوجه النفوس نحو الاهداف السامية. وهما السلاحان الوحيدان اللذان يخشاهما المحتل.. انهما السلاحان اللذان اذا فقدهما شعب عاش ذليلاً وإذا امتلكهما عاش حراً أبياً.. فلنتمسك بهما من اجل مستقبلنا ومستقبل الاجيال اللاحقة.زياد كوبرولورسالة علي البريد الالكتروني6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية