تركيا تنشئ مخيمين للاجئين السوريين المسيحيين والاكراد

حجم الخط
0

انقرة ـ من جوناثان بيرش: قال مسؤول حكومي الاربعاء ان تركيا تنشئ مخيمين على حدودها الجنوبية الشرقية مع سورية لاستضافة العدد المتزايد من اللاجئين من جماعات الأقليات السورية خاصة المسيحيين والاكراد.
وقام اكثر من 250 الف لاجئ فروا من الصراع السوري في تركيا بتسجيل اسمائهم كلاجئين ويعيش اغلبهم في 17 مخيما تمتد على طول الحدود بين البلدين التي يبلغ طولها 900 كيلومتر لكن القادة الاتراك يقولون ان العدد الاجمالي للاجئين يقترب من 400 الف.
وينتمي اغلب اللاجئين إلى العرب السنة ومعظمهم يؤيدون المعارضة المسلحة التي تقاتل من اجل الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية. والى جانب استقبال اللاجئين القت تركيا – ذات الاغلبية السنية ايضا- بثقلها وراء المعارضة المسلحة ووفرت لها المأوى الآمن على اراضيها لكنها تنفي تزويدهم بالسلاح. وجلب هذا الموقف اتهامات للحكومة من جانب الاسد وكذلك من جانب اقليات تركية واحزاب معارضة.
وتنفي انقرة بشدة ان تكون لديها توجهات عرقية أو طائفية.
وقال المسؤول الذي يعمل في وزارة الخارجية التركية انه سيتم انشاء المخيمين -اللذين يكتمل انشاؤهما في اقل من شهر- ببلدة مديات التي تقع في اقليم ماردين الجنوبي الشرقي على بعد حوالي 50 كيلومترا من الحدود السورية.
ومن المقرر أن يؤوي احد المخيمين وتبلغ سعته 2500 شخص لاجئين مسيحيين اشوريين إلى جانب لاجئين من طوائف مسيحية اخرى. ويبنى هذا المخيم على ارض فضاء بالقرب من كنيسة اشورية منحها مالكها الاشوري.
وتوجد في تركيا اقلية اشورية يعيش اغلبها في ماردين واسطنبول. وقال المسؤول ان المخيم انشئ بناء على رغبتهم.
واجتمع رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان مؤخرا بقادة اشوريين في تركيا. واضاف المسؤول التركي ان المخيم الثاني ستكون سعته 3000 لاجئ وانه سيخصص للاجئين سوريين اكراد لكنه سيستوعب لاجئين عرب ايضا.
ويقع اقليم ماردين -الذي يقطنه عدد كبير من الاكراد- على حدود منطقة سورية بها تركيز كبير من الاكراد.
وتبلغ نسبة المسلمين السنة -وبينهم عرب وأكراد- في سورية نحو 75 في المئة السكان البالغ عددهم 22 مليون نسمة. وتمثل بقية الطوائف المسلمة حوالي 15 في المئة أغلبهم من العلويين وبعضهم من الشيعة والدروز. وعشرة في المئة تقريبا من سكان سورية مسيحيون وتوجد في سورية اقلية يهودية صغيرة.
ويمثل العرق الكردي نحو عشرة في المئة من السكان. (رويترز)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية