اليمن: مقتل ناشط اسلامي اثر جدل في مقيل قات حول إمكانية انتقال زلزال حماس

حجم الخط
0

اليمن: مقتل ناشط اسلامي اثر جدل في مقيل قات حول إمكانية انتقال زلزال حماس

اليمن: مقتل ناشط اسلامي اثر جدل في مقيل قات حول إمكانية انتقال زلزال حماس صنعاء ـ القدس العربي من خالد الحمادي:ذكرت مصادر صحافية يمنية أن ناشطا سياسيا ينتمي لحزب التجمع اليمني للإصلاح، ذي التوجه الإسلامي المعارض، لقي مصرعه علي يد ناشط سياسي من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في محافظة الضالع، إثر احتدام الجدال السياسي بينهما في مقيل قات حول إمكانية انتقال موجة الفوز الانتخابي الذي حققته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، للإسلاميين في دول المنطقة وفي مقدمتها اليمن التي ستشهد انتخابات محلية ورئاسية في أيلول (سبتمبر) القادم. وأوضحت أن الناشط السياسي الإصلاحي معاذ عبده صلاح المالكي لقي مصرعه الجمـــــعة علي يد نظـــــير له من حزب المؤتمر الحاكم، علي الرغم من أن القاتل والمقتـــول تجمعـــهما صلة قرابــــة اجتماعية، غير أن نقاشهما السياسي حول هذه القضية أوصلهما إلي هذا الحال المأساوي. وأكدت المصادر أن الجدال الشديد الذي احتدم بين هذين الناشطين السياسيين في محافظة الضالع اليمنية بحضور العديد من الشخصيات لجلسة القات، وفي ظل إصرار كل طرف علي موقفه، أدت إلي لجوء الناشط المؤتمري لمسدسه الشخصي لإسكات خصمه السياسي الإصلاحي، وإخراس صوته للأبد، اثر إصراره علي إمكانية تكرار تجربة فوز حركة حماس الانتخابي في حزب الإصلاح (إسلامي) في اليمن، إذا ما توفرت الأجواء الانتخابية الحرة والنزيهة وإذا ما توفرت الضمانات والشفافية فيها. وأحدث فوز حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية تفاعلات كبيرة في الساحة اليمنية علي الصعيدين الرسمي والشعبي، وأثار جدلا واسعا حيال إمكانــية مشابهة اليمن بالساحة الفلسطينية، وهو ما أحدث تخوفا كبيرا لدي السلطة ورجالاتها بينما عكس بعضا من الارتياح لدي الأوساط الأخري، ليس ـ بالضرورة ـ حبا في حزب الإصلاح ولكن حبّا في التغيير ولو إلي الجحيم، بعد أن ملّ اليمنيون كثرة الفســـاد وتزايــد الفاسدين.وذكر موقع (نيوز يمن) الإخباري المستقل أن القاتل كان يجادل القتيل عن استحالة تكرار تجربة الانتخابات الفلسطينية في اليمن، بينما انحاز الحضور في مقيل القات إلي جانب رأي القتيل، ليس بضرورة فوز حزب الإصلاح، ولكن باتجاه أن الصناديق الانتخابية ستقود حتما نحو تغيير شامل في كل الانتخابات القادمة .ودار هذا الجدال السياسي في مقيل قات الجمعة الماضي في منطقة العود بقعطبة في محافظة الضالع (215 كيلو مترا جنوب صنعاء) والذي تركّز حول فوز حماس الكاسح في الانتخابات الفلسطينية والذي أطلق عليه البعض (زلزال حماس للتغيير في المنطقة)، امتدت أصداؤه إلي الحديث عن المنافسة بين حزبي المؤتمر الحاكم والإصلاح المعارض في اليمن.وأوضح هذا المصدر أن فريق في مقيل القات طرح بتفاؤل كبير أن التغيير يقرع الأبواب ومنها اليمن وما تركيا ومصر وفلسطين اليوم إلا دلائل دامغة تكشف ملامح المستقبـــــل القريب والانقلاب البرتقالي بواسطة صندوق الاقتراع بينما الفريق الآخر استبعد كل ذلك وأكد أن اليمن ليست فلسطين وحزب الإصلاح اليمني يختلف مضموناً وبرامجياً وقيادياً عن حماس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية