رام الله: اقتحم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عددا من أحياء مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة وأقام حواجز في شوارعها.
وأقام الجيش حواجز عسكرية في عدة شوارع وعرقل حركة المرور بالمدينة، واعتقل عددا من الشبان، وأنزل أعلاما فلسطينية عن أعمدة ومحال تجارية.
وذكرت مصادر محلية، أن الجيش الإسرائيلي حوّل المسجد العمري الكبير في البيرة إلى مركز تحقيق.
وأضافت أن الجيش أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه تجمع لمدنيين فلسطينيين في المدينة ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق تم علاجهم ميدانيا.
هذا وشددت القوات الإسرائيلية، اليوم إجراءاتها العسكرية في محيط محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر أمنية قولها إن “قوات الاحتلال أغلقت الحاجز العسكري الذي تقيمه عند مدخل بلدة عطارة شمال رام الله، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة”.
وأضافت أن “قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخل قرية دير عمار غرب رام الله، ما اضطر المواطنين للنزول من المركبات، وسلوك الطرق سيرا على الأقدام”.
وأفادت “وفا”، أن مستعمرين اقتحموا اليوم خربة سمرا بالأغوار الشمالية.
ونقلت عن مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين اقتحموا التجمع، ما أثار الخوف والذعر في صفوف الأطفال والنساء.
ويشهد التجمع اقتحامات يومية يقوم بها مستعمرون مسلحون، يتجولون خلالها بين خيام العائلات الفلسطينية التي ما زالت متواجدة في ذلك التجمع.
الاحتلال الإسرائيلي يجبر المواطنين في مدينة البيرة بالضفة على إنزال العلم الفلسطيني!!
في سفالة أكتر من هيك؟ 😡 pic.twitter.com/ZXH4QBhdoJ— Dahlia A. Nofal 🌿♉️ داليا نوفل (@DahliaDou) October 7, 2025
(وكالات)