العرب بين ماركو بولو والكولونيالية

حجم الخط
0

العرب بين ماركو بولو والكولونيالية

العرب بين ماركو بولو والكولونياليةتطل فلسطين علي ثلاث قارات وهي في قلب الوطن العربي بالإضافة إلي أنها خط الدفاع لقناة السويس والتي من اجلها أغارت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل في الـ 1956 ومن اجل السيطرة علي المنافذ البحرية والموانئ لعبور البضائع الغربية إلي الأسواق العالمية آنذاك مثل الهند والباكستان .. وأيضا ففلسطين ملتقي الرسل ومهد الأديان.. وقد قالها الجنرال القائد نابليون بونابرت ويل للعالم اجمع يوم يستيقظ ذلك العملاق الراقد بين المحيط والخليج ويقصد بالطبع العالم العربي… لأنه يعلم مدي أهميته وموقعه الاستراتيجي لذلك لم يتوان عن تجييش الجيوش من اجل غزوه مرة تلو المرة.لقد أدرك الغرب منذ كتابات السيد الرحال: ماركو بولو أهمية الوطن العربي عندما زار المناطق العربية قديما واندهش وعاد وهو يحمل الأخبار السارة عن خيرات تلك البلدان التي رآها وسجل كل شيء رآه واستعمل كل الحيل من اجل أن يري بعض المناطق والأماكن والتي كانت محظورة علي الغرباء في ذلك الوقت .. وزاد الإدراك مع ظهور واكتشاف البترول في الخليج العربي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين حيث كانت الصدمة عام 1973 في غضون حرب أكتوبر المجيد وعندما تفاهمت معظم دول الأوبك علي عدم تصدير البترول للغرب وعلي رأسها أمريكا .. فكانت ضربة قوية زلزلت الاقتصاد العالمي وأدرك العالم أهمية العرب حينئذ.وقد خشي الغرب دائما من أي محاولة من شأنها أن توحد كلمة العرب.. فقبل أكثر من قرن ونصف قررت بريطانيا أن محمد علي في مصر يهدد حرية التجارة وكان يحمل مشروع إنشاء الدولة العربية الكبري وأقصته لتحل محله سلسلة من الحكام الضعفاء بعد ذلك بأربعة عقود أقصت بريطانيا احمد عرابي واحتلت مصر ((1882. وتتابع بعد عرابي في مصر والبلاد العربية الأخري قادة محليون حاولوا شق طريق مستقل، ونشطت القوي الكولونيالية الغربية لمواجهة التهديدات المتتالية.. وما إن سقطت الخلافة العثمانية حتي تقاسمت الدول الغربية هذه الدول العربية والتي أصبحت بعد تنفيذ سياسة فرق تسد دولا صغيرة ودويلات لا تكاد تري بالعين أو يسمع عنها من خلال اتفاقية سايكس بيكو 1916حتي ان فرنسا أرادت وطمعت في فلسطين مع ضمان الاهتمام بالحلم اليهودي وضمان تطبيقه غير أن بريطانيا صرحت علانية أن فلسطين من نصيبها واليهود في أيدي أمينة ضمن الانتداب البريطاني أي بمعني (اطمئني يا فرنسا إن كنت تخافين علي مصلحة اليهود وأمنهم فانا ـ بريطانيا ـ سأؤمن لهم ذلك).فهمي خميس شرابcomFahmy1976@yahoo6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية