الرئيس التونسي: شرعية دولية جديدة تتشكّل.. ومَن يعادون الإسلام لفظَهم التاريخ

حسن سلمان
حجم الخط
0

تونس – “القدس العربي”:

قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن ثمة شرعية جديدة قائمة على الحرية والعدل بصدد التشكل في العالم، معتبرا أن من يعادون الإسلام ويدعون إلى الصراع بين الحضارات لفظهم الواقع والتاريخ.

وخلال استقباله، الاثنين، ميغل أنخيل موراتينوس، المبعوث الأممي لتحالف الحضارات ومكافحة معاداة الإسلام، قال سعيد إنه “لا وجود لترتيب تفاضلي بين الأمم أو الحضارات وإن العالم يتغيّر بسرعة غير مسبوقة ولا بد من الاستعاضة عن جملة من المفاهيم التي صارت بائدة وتجاوزتها الأحداث”.

كما شدّد على أنّ “التحالف (الدولي) يجب أن يكون تحالفا قائما على قيم إنسانيّة وكونيّة مشتركة، أما من يعادون هذا التّحالف ويدعون إلى الصّراع بين الحضارات ولا يتورّعون عن معاداة الإسلام ومعاداة عديد الشّعوب الأخرى فقد لفظهم الواقع وسيؤكّد لفظهم التّاريخ”.

كما أكد سعيد أنّ “العدل والحريّة يجب أن يسودا داخل الدّول، ويقوم عليهما المجتمع الإنساني”، معتبرا أن “تقسيم الشعوب إلى شعوب متحضّرة وأخرى همجيّة هو تمييز عنصري استعماري لم يؤدّ إلاّ إلى المآسي والحروب والاستيلاء على خيرات الشعوب التي اضطهدت ولا تزال”.

وختم بقوله: “ثمة شرعية جديدة بصدد التشكّل، وهي التي سيكون لها الكلمة الفصل في انتشار قيم الحريّة والعدل والانعتاق النّهائي”.

https://www.facebook.com/100064458289062/posts/pfbid09LNp4jXdhJmfHAWKJDqpRHL4Xfb2HJ2v3mWSNwadoh5GVAPiUrohv8GFW7AtTHpFl/?app=fbl

وكان سعيد أكد في وقت سابق أن “الشّعوب الحرّة اليوم بصدد تشكيل شرعية جديدة ستحلّ بالتأكيد بعد مدّة محلّ الشرعيّة الدوليّة المُهترئة والمتآكلة”، معتبرا أن “المظاهرات في كافة أنحاء العالم للتنديد بجرائم الإبادة الصهيونية تدلّ على هذا المخاض الذي سيؤدّي إلى ولادة شرعية جديدة تقوم على مشروعيّة تتقاسمها الإنسانية جمعاء جوهرها الحريّة والانعتاق”.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية